حرب استنزاف مفتوحة.. كيف غيرت المسيرات والصواريخ الموجهة معادلة المواجهة؟

متن نيوز

شهد جنوب لبنان، اليوم الإثنين، تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا مع تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متعددة، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجيش اللبناني وأضرار مادية واسعة.

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت حاجزًا للجيش اللبناني في منطقة العامرية جنوب صور، ما أدى إلى إصابة عدد من العسكريين.

 

كما طالت الغارات بلدات شقرا والسماعية، حيث استهدفت طائرة مسيّرة مدرسة رسمية، فيما قصفت المدفعية بلدتي قلويه والمنصوري.

 

وامتدت الهجمات إلى بلدات أخرى، بينها حناويه وديرعامص، في حين أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق منازل في بلدة الناقورة.

 

كما استهدفت غارات فجر اليوم منزلًا في بلدة ياطر، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف بلدات مارون الراس ويارون وبنت جبيل.

 

وفي بيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية بعد توجيه إنذارات للسكان، في إطار حملة جوية مستمرة منذ مطلع مارس (آذار)، شملت مناطق في الجنوب والبقاع وجبل لبنان وشمال البلاد.

 

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية واستهداف مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في مستوطنات عدة، من بينها المطلة ودوفيف وأفيفيم وكريات شمونة، إضافة إلى مواقع الغجر ومشمار الكرمل وثكنة شوميرا.

 

كما أفادت تقارير يمقتل جندي إسرائيلي متأثرًا بإصاباته في لبنان، ما يرفع عدد القتلى في صفوف القوات المنتشرة هناك إلى 6.

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحركات ميدانية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الأيام الماضية، وسط تزايد حدة المواجهات وتبادل الضربات بين الجانبين، ما ينذر باتساع رقعة التوتر في المنطقة.