نجوم "وننسى اللي كان" يتصدرون التريند.. إنجي كيوان تتألق في مباراة تمثيلية صعبة
تحدثت الفنانة إنجي كيوان بوضوح وشفافية عن تجربتها الدرامية المثيرة في مسلسل "وننسى اللي كان"، الذي عرض ضمن سباق دراما رمضان 2026، مشيرة خلال استضافتها في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي إلى أن دورها في هذا العمل مثل تحديًا كبيرًا ومفصليًا في مسيرتها الفنية القصيرة والحافلة، وأوضحت إنجي أن العام الماضي شهد تعاونًا ناجحًا لها مع الفنانة نيكول سابا في مسلسل "وتقابل حبيب"، إلا أن العمل هذا العام وضعها في مواجهة مباشرة ودائمة مع النجمة ياسمين عبد العزيز، وهو ما تطلب منها استعدادًا نفسيًا وتقنيًا خاصًا، حيث استلهمت تفاصيل شخصية "هبة" من مديرة أعمالها الواقعية لضمان تقديم أداء يتسم بالواقعية والاحترافية، وكشفت كيوان عن مخاوفها الكبيرة قبل عرض العمل من رد فعل الجمهور تجاه مشاهد خيانتها لياسمين عبد العزيز ضمن الأحداث، مؤكدة أنها كانت تخشى كره المشاهدين لها، لكنها اطمأنت لاحقًا بعدما تبين أن الخيانة كانت جزءًا من اتفاق مدبر مع شخصية "جليلة رسلان"، وهو الدور الذي أجمع زملاؤها الفنانون على أنه سيضعها في منطقة فنية مختلفة تمامًا عما قدمته سابقًا.
وفي سياق تحليلها للأبعاد الإنسانية والاجتماعية التي طرحها المسلسل، شاركت إنجي كيوان وجهة نظرها حول علاقات الحب المعقدة في الواقع، وتحديدًا علاقة "جليلة رسلان" و"بدر" التي كانت محور اهتمام الجمهور، حيث أكدت أن الانجذاب الأولي وبدايات الحب لا تكفي وحدها لإنجاح مؤسسة الزواج التي تختلف كليًا عن مجرد الإعجاب العابر، وشددت على أهمية التقارب في التربية والعائلات والعقلية لمواجهة تحديات الحياة الصعبة والمواقف القاسية التي تفرضها الأيام، ورغم نجاحها المهني، لم تتردد إنجي في الكشف الجانب المؤلم في حياتها والمتعلق بالتضحيات الكبيرة التي تقدمها، كونها أمًا تقيم عائلتها في دولة الإمارات العربية المتحدة بينما تضطر هي للتواجد المستمر في مصر من أجل التصوير والعمل، مما يجعلها في حالة تساؤل دائم حول ما إذا كانت تلك النجاحات تستحق كل هذا الابتعاد، ورغم القلق الذي ينتابها أحيانًا بشأن مسارها المهني الذي بدأته في وقت متأخر، إلا أنها أكدت شعورها بالسعادة الغامرة بما تنجزه حاليًا كممثلة تجمع بين الهوية المصرية الإسكندرانية والنشأة في أبو ظبي.
فريق عمل "وننسى اللي كان" وتحقيق التفوق الدرامي في رمضان 2026
يعد مسلسل "وننسى اللي كان" واحدًا من أبرز الإنتاجات الدرامية لعام 2026، حيث جمع نخبة من النجوم تحت قيادة المخرج محمد حمدي الخبيري وتأليف الكاتب المبدع عمرو محمود ياسين، وشارك في بطولته إلى جانب ياسمين عبد العزيز وإنجي كيوان كل من كريم فهمي وشيرين رضا ومحمد لطفي وإيمان السيد ومنة فضالي وخالد سرحان وإدوارد، وقد نجح المسلسل في جذب انتباه الجمهور من خلال حبكة درامية متماسكة ناقشت قضايا الحب والخيانة والروابط العائلية، وتصدرت الحلقة الأخيرة منه محركات البحث بعدما قارن الجمهور بين نهايته ونهاية أعمال أخرى عرضت في نفس الموسم، مما يعكس التأثير الكبير الذي تركه العمل في نفوس المشاهدين، وقد ساهم أداء إنجي كيوان المتوازن لشخصية "هبة" في إضفاء مزيد من التشويق على الأحداث، خاصة في المشاهد التي جمعتها بياسمين عبد العزيز، حيث استطاعت الموازنة بين القوة العملية التي تتطلبها مهنتها وبين الجوانب العاطفية التي تخفيها الشخصية، مما أكد نضج موهبتها وقدرتها على الوقوف أمام كبار النجوم بثقة واقتدار.
إن مسيرة إنجي كيوان التي انطلقت من عالم تقديم البرامج والموضة إلى ساحات التمثيل الاحترافي أثبتت أن الشغف لا يعرف حدودًا زمنية، وأن الموهبة الحقيقية قادرة على فرض نفسها حتى في أصعب المواسم الدرامية مثل شهر رمضان، ومع نهاية عرض "وننسى اللي كان"، تترقب إنجي خطواتها القادمة في السينما والدراما، محملة بخبرات هامة اكتسبتها من العمل مع مخرجين ومؤلفين كبار، وبدعم من جمهور بدأ يرى فيها وجهًا قادرًا على تجسيد مختلف الأدوار بصدق، وتظل قصة نجاحها بين مصر والإمارات نموذجًا للفنان العربي المعاصر الذي يسعى لتحقيق أحلامه رغم العوائق الجغرافية والمسؤوليات العائلية، مما يجعلها واحدة من أكثر الوجوه الفنية إثارة للاهتمام في عام 2026 وما يليه، لتبقى دائمًا في بؤرة الضوء كفنانة شاملة تجمع بين الثقافة والجمال والموهبة الأصيلة التي تعبر عن جذورها المصرية وانفتاحها العالمي.
