بعد لقب كأس الرابطة.. مرموش يزاحم الكبار في قائمة رواتب مانشستر سيتي

متن نيوز

مع إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله رسميًا عن نادي ليفربول بنهاية موسم 2025-2026، يواجه النادي الإنجليزي تحديًا يتجاوز المستطيل الأخضر؛ وهو خطر خسارة ملايين المتابعين من منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا من مصر، التي شكلت "الكتلة الجماهيرية الضاربة" للحسابات الرسمية للريدز طيلة السنوات الماضية.

 

في المقابل، يبرز نادي مانشستر سيتي كواجهة جديدة محتملة للجماهير المصرية بعد انضمام النجم المتألق عمر مرموش لصفوف "السيتيزنز".

 

 

ليفربول و"تسونامي" Unfollow

تشير الأرقام التاريخية إلى أن الجماهير المصرية تتبع "نجمها" لا "النادي". حدث ذلك سابقًا عندما تراجعت متابعات نادي روما الإيطالي بعد رحيل صلاح، وانفجرت حسابات ليفربول فور توقيعه في 2017.

 

فمن المنتظر أن تشهد حسابات ليفربول باللغة العربية والإنجليزية هبوطًا حادًا في أعداد المتابعين (تتراوح التقديرات بين 2 إلى 4 ملايين متابع مصري) بمجرد خوض صلاح مباراته الأخيرة.

ورغم وجود قاعدة جماهيرية حقيقية تكونت للريدز، إلا أن "المشجع المرتبط بالهوية" سيحول اهتمامه للمحطة القادمة لصلاح (سواء في دوري روشن السعودي أو غيره).

 

عمر مرموش.. "الوريث"

يأتي انتقال عمر مرموش إلى مانشستر سيتي في توقيت مثالي لملء الفراغ الذي سيتركه صلاح في "البريميير ليغ"، حيث يقدم مستويات جيدة تجعله أحد أفضل لاعبي الفريق حاليًا، حيث يمتلك قاعدة جماهيرية تتوق لرؤيته في نادٍ ينافس على كل الألقاب.

 

وبدأ السيتي بالفعل في حصد ثمار "تأثير مرموش" رقميًا، من خلال التفاعل المصري مع منشورات النادي التي تتضمن صور النجم الشاب مقارنة بفترة ما قبل ضمه.

كما يمثل مرموش "النسخة الجديدة" من الطموح المصري في أوروبا، مما سيجعل تشجيع مانشستر سيتي "واجبًا وطنيًا كرويًا" على غرار ما حدث مع ليفربول.

 

هل يتخلى المصريون عن ليفربول تمامًا؟

نعم، سيتجهون لتشجيع النادي الذي يضم مرموش أو النادي الجديد لصلاح، لأن محركهم الأساسي هو "المنتج الوطني" المتألق عالميًا.

لكن ستبقى فئة من المشجعين وفية لليفربول بسبب الارتباط العاطفي الذي نشأ في حقبة صلاح، لكن الزخم الرقمي والتفاعل اليومي سينخفض بشكل ملحوظ لصالح السيتي.

 

التحدي التسويقي للأندية

تدرك إدارات التسويق في الأندية الكبرى أن التعاقد مع لاعب مصري بحجم مرموش يعني امتلاك "مفتاح" الوصول إلى أكثر من 100 مليون مستهلك محتمل في السوق المصري والعربي. لذا، يُتوقع أن يكثف مانشستر سيتي من المحتوى الموجه باللغة العربية لاستقطاب "الخارجين" من حسابات ليفربول.