القيادة المركزية الأمريكية تمحو مصنع "خميني شهر" من الخارطة

متن نيوز

نشرت القيادة المركزية الأمريكية صورة لمصنع خميني شهر لإنتاج المسيرات في أصفهان قبل وبعد تعرضه للقصف، وذلك حسبما أفادت “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

 

وكشفت تقارير أمريكية عن استعدادات عسكرية متزايدة من جانب الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، مع دراسة تنفيذ عملية برية محتملة داخل إيران، بالتزامن مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز.

 

ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal)، يعتزم البنتاجون (Pentagon) إرسال ثلاث سفن حربية، إلى جانب آلاف من قوات مشاة البحرية، لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن ما بين 2200 و2500 جندي من مشاة البحرية، ضمن مجموعة "يو إس إس بوكسر" (USS Boxer) البرمائية الجاهزة، المتمركزة في كاليفورنيا، إضافة إلى وحدة المشاة البحرية الحادية عشرة (11th Marine Expeditionary Unit)، سيتجهون إلى نطاق عمل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

 

انتشار عسكري متصاعد

 

وتعد هذه الخطوة ثاني عملية انتشار كبيرة لقوات المارينز خلال أسبوع، بعد إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس طرابلس" (USS Tripoli)، المتمركزة في اليابان، إلى جانب وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين (31st Marine Expeditionary Unit) إلى المنطقة.

 

خطط للسيطرة على جزيرة خرج

 

وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" (Axios) عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس خيارات تشمل السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها، في محاولة للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

 

وتُعد جزيرة خرج، الواقعة على بعد نحو 15 ميلًا من الساحل الإيراني، مركزًا حيويًا لمعالجة نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية.

 

مخاطر التصعيد

 

وحذرت مصادر من أن أي تحرك للسيطرة على الجزيرة قد يضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة، ما قد يستدعي إرسال تعزيزات إضافية قد تصل إلى ثلاث وحدات من مشاة البحرية.

 

وأشار مسؤولون إلى أن البيت الأبيض (White House) والبنتاجون يدرسان بالفعل زيادة عدد القوات خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات.

 

تمهيد لعملية برية

 

وفي السياق ذاته، نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية داخل جزيرة خرج، وُصفت بأنها رسالة تحذيرية لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى كونها خطوة تمهيدية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، تمهيدًا لعملية برية محتملة.