رئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئ القائد الأعلى بمناسبة حلول عيد الفطر
بعث الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، برقية تهنئة رسمية إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ الموافق مارس 2026، حيث أعرب الفريق أول في برقيته عن أسمى آيات التهاني المقرونة بأطيب أمنيات الصحة والعطاء للقيادة السياسية، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على سيادته وعلى الوطن المفدى بكل الخير واليمن والبركات، وأكد القائد العام في رسالته أن رجال القوات المسلحة وهم يستقبلون العيد يجددون العهد والولاء لمصر وشعبها العظيم، مشددًا على التزام المؤسسة العسكرية بأن تظل الحصن المنيع والدرع الواقي لمقدرات الوطن، مع العمل الدؤوب على امتلاك كافة أسباب العلم والقوة العسكرية الحديثة التي تمكنها من إعداد الفرد المقاتل القادر على مواكبة تحديات العصر المتلاحقة والدفاع عن السيادة المصرية ب كفاءة واقتدار.
رئيس الأركان يهنئ القائد الأعلى وتوجيهات للقادة والجنود بمناسبة العيد
في سياق متصل، بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ببرقية تهنئة مماثلة إلى السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعرب فيها عن أحر التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنيًا لمصر وشعبها مزيدًا من التقدم والرفعة تحت القيادة الحكيمة، وإلى جانب هذه البرقيات الرسمية، أصدر الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة، توجيهًا خاصًا لتهنئة كافة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود، بالإضافة إلى رجال القوات المسلحة المشاركين في مهام قوات حفظ السلام الدولية والعاملين المدنيين بالمؤسسة العسكرية، كما أصدر الفريق أحمد خليفة توجيهًا مماثلًا لتهنئة أفراد القوات المسلحة، مثمنًا جهودهم وتضحياتهم في حماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية والخارجية، وتأتي هذه الخطوات لتعكس روح الترابط والتقدير داخل المؤسسة العسكرية المصرية العريقة في كافة المناسبات الدينية والوطنية.
تطوير الفرد المقاتل ورؤية القوات المسلحة لمواجهة تحديات عام 2026
تضمنت برقية القائد العام للقوات المسلحة إشارة قوية إلى استراتيجية التطوير المستمرة داخل الجيش المصري لعام 2026، حيث شدد الفريق أشرف سالم زاهر على أن بناء القوة العسكرية لا يتوقف عند العتاد فحسب، بل يمتد ليشمل إعداد المقاتل المصري وتزويده بأحدث العلوم العسكرية والتقنيات التكنولوجية ليكون قادرًا على صون مقدرات الدولة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المعقدة، وأشار إلى أن الولاء لله والوطن هو المحرك الأساسي لرجال القوات المسلحة في أداء مهامهم المقدسة، وختم القائد العام برقيته بالدعاء إلى الله أن يحفظ الرئيس السيسي ويسدد خطاه لما فيه خير ونماء مصر وشعبها، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستظل دائمًا على عهدها في تقديم الغالي والنفيس من أجل استقرار الدولة المصرية وحماية منجزاتها التنموية، مما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية ضامنة للسلام والاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
