سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في سابع أيام رمضان.. تحديث الظهيرة

سعر الدولار اليوم
سعر الدولار اليوم

تشهد أسواق الصرف في جمهورية مصر العربية حالة من الاستقرار والهدوء النسبي في تعاملات اليوم الأربعاء، الموافق 25 فبراير 2026، حيث حافظت العملة الخضراء على مستوياتها المسجلة مؤخرًا دون تغييرات دراماتيكية كبرى، ويأتي هذا الاستقرار تزامنًا مع سابع أيام شهر رمضان المبارك، مما يعكس توازنًا في العرض والطلب داخل القطاع المصرفي الرسمي، ويهتم قطاع عريض من المواطنين، والمستثمرين، والمصدرين، والمستوردين بمتابعة هذه التحديثات اللحظية لأسعار الصرف، نظرًا لارتباطها الوثيق بأسعار السلع والخدمات وتكاليف الاستيراد في السوق المحلي، وقد أظهرت شاشات التداول في البنوك الوطنية والخاصة تقاربًا ملحوظًا في الأسعار، مما يشير إلى كفاءة السياسات النقدية المتبعة في تنظيم سوق الصرف الأجنبي ومنع المضاربات.

أداء الدولار في البنوك الحكومية الكبرى

يعتبر البنك الأهلي المصري وبنك مصر هما الركيزتان الأساسيتان في مراقبة حركة العملة، وقد استقرت أسعار الصرف فيهما عند مستويات متطابقة تمامًا اليوم، حيث سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 47.85 جنيه للشراء و47.95 جنيه للبيع، وهو نفس السعر الذي أعلن عنه بنك مصر، هذا التوافق السعري يوفر حالة من الطمأنينة للمتعاملين مع البنوك الحكومية، حيث يضمن لهم الحصول على أفضل سعر رسمي متاح دون وجود فروق جوهرية، كما انضم بنك القاهرة إلى هذه القائمة مسجلًا ذات الأرقام بواقع 47.85 جنيه للشراء و47.95 جنيه للبيع، مما يعزز من ثبات الأسعار في أكبر ثلاث مؤسسات مصرفية تابعة للدولة وموجودة في كافة ربوع الجمهورية من مدن وقرى.

تؤكد البيانات المصرفية أن استمرار الدولار دون مستوى الـ 48 جنيهًا في هذه البنوك يعد مؤشرًا إيجابيًا على توافر السيولة الدولارية اللازمة لتغطية احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة، ويساهم هذا الاستقرار في منح أصحاب الأعمال القدرة على وضع خطط تسعيرية واضحة لمنتجاتهم، خاصة في ظل الموسم الرمضاني الذي يشهد زيادة في الاستهلاك، وتسعى الدولة المصرية دائمًا عبر البنك المركزي إلى ضمان مرونة سعر الصرف وفقًا لآليات العرض والطلب، وهو ما يظهر بوضوح في التقارب الشديد بين أسعار البنوك المختلفة اليوم، حيث لا تتعدى الفروق قروشًا قليلة تهدف إلى تحفيز المنافسة وتقديم أفضل خدمة للعملاء.

أسعار الدولار في البنوك الخاصة والاستثمارية

بالانتقال إلى قطاع البنوك الخاصة، نجد تباينات طفيفة جدًا تهدف إلى جذب السيولة، حيث سجل البنك التجاري الدولي "CIB"، وهو أكبر بنك قطاع خاص في مصر، سعرًا أعلى بقليل بواقع 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع، وهي زيادة بمقدار قرشين فقط عن البنوك الحكومية، وبالمثل، سجل بنك قناة السويس نفس مستويات البنك التجاري الدولي عند 47.87 جنيه للشراء و47.97 جنيه للبيع، هذه الفروق البسيطة تعكس حركية السوق وقدرة البنوك الخاصة على المنافسة في جذب تدفقات العملة الصعبة من الأفراد والشركات، بينما استقر بنك الإسكندرية عند مستوى 47.85 جنيه للشراء و47.95 جنيه للبيع، متماشيًا مع توجهات البنوك الكبرى في السوق.

أما في بنك البركة، فقد جاء السعر أقل نسبيًا من المتوسط العام، حيث سجل 47.82 جنيه للشراء و47.92 جنيه للبيع، مما يجعله خيارًا مختلفًا قليلًا للمتعاملين، وفي المقابل، سجلت بنوك أخرى مثل بنك التعمير والإسكان، والمصرف المتحد، والبنك المصري لتنمية الصادرات سعرًا موحدًا بلغ 47.85 جنيه للشراء و47.95 جنيه للبيع، هذا التوحد السعري بين مجموعة كبيرة من البنوك المختلفة في طبيعتها الاستثمارية يؤكد على وجود رؤية مشتركة لاستقرار السوق، ويقلل من فرص ظهور أسواق موازية، حيث يجد العميل نفس السعر تقريبًا في معظم المنافذ المصرفية الرسمية، مما يعزز من ثقة المتعاملين في الجهاز المصرفي المصري وقدرته على إدارة الأزمات والتقلبات العالمية.

جدول مقارنة أسعار الدولار في مصر (تحديث شامل)

اسم البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
البنك الأهلي المصري47.8547.95
بنك مصر47.8547.95
بنك القاهرة47.8547.95
بنك الإسكندرية47.8547.95
البنك التجاري الدولي (CIB)47.8747.97
بنك البركة47.8247.92
بنك التعمير والإسكان47.8547.95
المصرف المتحد47.8547.95
بنك قناة السويس47.8747.97
البنك المصري لتنمية الصادرات47.8547.95

العوامل المؤثرة على سعر الصرف وتوقعات الخبراء

يرى الخبراء الاقتصاديون أن استقرار سعر الدولار عند هذه المستويات في فبراير 2026 يعود إلى عدة عوامل جوهرية، أبرزها زيادة التدفقات النقدية من قطاعات السياحة وقناة السويس، بالإضافة إلى نمو تحويلات المصريين العاملين في الخارج التي بدأت تستعيد وتيرتها القوية عبر القنوات الرسمية، كما تلعب الاتفاقات التمويلية مع المؤسسات الدولية دورًا كبيرًا في توفير احتياطي نقدي أجنبي قوي يدعم الجنيه المصري أمام سلة العملات العالمية، وفي ظل الأجواء الرمضانية، يزداد الطلب على العملة لتمويل استيراد بعض السلع الغذائية الأساسية، ولكن يبدو أن البنوك قد استعدت مسبقًا لهذه الزيادة الموسمية، مما حال دون حدوث أي قفزات مفاجئة في الأسعار.

تشير التوقعات للمدى القريب إلى استمرار هذا النطاق السعري بين 47.80 و48.00 جنيهًا، مالم تطرأ أحداث اقتصادية عالمية غير متوقعة تؤثر على سلاسل الإمداد أو أسعار الطاقة، وينصح المتخصصون المواطنين بضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط لمعرفة الأسعار والقيام بعمليات الصرف، وتجنب الشائعات التي قد تنتشر في بعض منصات التواصل الاجتماعي حول وجود أسعار موازية غير حقيقية، إن القوة التي أظهرها الجنيه المصري اليوم تعكس صلابة الاقتصاد وقدرته على امتصاص الصدمات، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار المالي والنقدي خلال الفترة القادمة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على خفض معدلات التضخم وتحسين القوة الشرائية للمواطن المصري بمرور الوقت.