الملكة رانيا العبدالله تبهر متابعيها بإطلالة بيضاء ساحرة خلال مشاركتها في قمة تايمز بالهند
خطفت جلالة الملكة رانيا العبدالله، ملكة المملكة الأردنية الهاشمية، الأنظار خلال زيارتها الرسمية الأخيرة إلى العاصمة الهندية نيودلهي، حيث شاركت في فعاليات قمة الأعمال العالمية لمجموعة "تايمز" 2026.
وحرصت الملكة رانيا على توثيق هذه اللحظات الهامة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، معبرة عن سعادتها بالتواجد في هذا المحفل الاقتصادي العالمي الذي يجمع نخبة من قادة الفكر والأعمال.
ولم تكن المشاركة سياسية وتنموية فحسب، بل تحولت إلى حديث منصات الموضة العالمية بسبب الاختيار الموفق والدقيق للأزياء التي ظهرت بها جلالتها، والتي جمعت فيها بذكاء شديد بين الهوية الملكية الأردنية الرصينة واللمسات الجمالية التي تناسب طبيعة الثقافة الهندية العريقة التي تشتهر بالألوان والتطريزات اليدوية الدقيقة.
تفاصيل المظهر الملكي في قمة نيودلهي
اعتمدت الملكة رانيا في إطلالتها خلال القمة على أسلوب "السهل الممتنع" الذي تعودت عليه الجماهير، حيث ظهرت بـ "توب" ناعم باللون الأبيض الناصع، تميز بخلوه التام من أي نقوشات أو تطريزات معقدة، مما منح الجزء العلوي من إطلالتها طابعًا عمليًا ومريحًا يتناسب مع أجواء المؤتمرات الرسمية الطويلة.
ومن أجل إضفاء الحيوية على مظهرها، قامت جلالتها بتنسيق هذا التوب مع "جيبة" (تنورة) فريدة من نوعها، تميزت بطابع خاص وتطريزات يدوية مذهلة استوحت روحها من الفنون التراثية، وهو ما جعل الإطلالة تبدو وكأنها لوحة فنية تجمع بين النقاء الأبيض وصخب التفاصيل الفنية في التنورة. هذا المزيج عكس ذوقًا رفيعًا في اختيار القطع التي تبرز الرقي دون الحاجة إلى المبالغة في بهرجة الألوان، مما جعلها تتصدر قائمة الأكثر أناقة في هذا الحدث العالمي.
التناغم بين البساطة والفخامة في المجوهرات
تميزت إطلالة الملكة رانيا بأنها لم تكن مثقلة بالتفاصيل، بل ارتكزت بشكل أساسي على مبدأ التوازن البصري، حيث لم تبالغ جلالتها في ارتداء الإكسسوارات أو المجوهرات الضخمة، مكتفية بقطع ناعمة تعزز من رقة المظهر العام.
هذا النهج في التنسيق نال إعجابًا واسعًا من متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بقدرتها الدائمة على اختيار ما يناسب قوامها ويحترم البروتوكول الملكي في آن واحد. وقد اعتبر خبراء الموضة أن اختيار الملكة للأبيض مع التنورة المطرزة يمثل رسالة دبلوماسية ناعمة تعبر عن احترام الثقافات الأخرى مع الحفاظ على الأناقة العصرية، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور فور نشرها، حيث انهالت التعليقات التي تثني على جمالها الطبيعي ورقيها المعهود.
اللمسات الجمالية وتسريحة الشعر الجذابة
من الناحية الجمالية، فضلت الملكة رانيا البقاء ضمن دائرة الألوان الهادئة التي تبرز ملامحها العربية الأصيلة وتتناسب مع لون بشرتها القمحي، حيث وضعت مكياجًا جذابًا ارتكز على ظلال العيون الترابية البسيطة وأحمر شفاه بني فاتح (Nude)، مما أضفى لمسة من الإشراق والجاذبية على وجهها دون تكلف.
أما بالنسبة لتسريحة الشعر، فقد تركت خصلات شعرها البني المموج (Wavy) منسدلة بحرية على كتفيها، وهي التسريحة التي باتت تشكل علامة مسجلة باسمها، حيث تمنحها مظهرًا حيويًا وشبابيًا وفي الوقت نفسه تحافظ على وقارها كملكة. هذا التنسيق المتكامل بين الشعر والمكياج والأزياء جعل من حضورها في قمة الأعمال العالمية بمدينة نيودلهي حدثًا جماليًا بامتياز، بجانب كونه حدثًا اقتصاديًا بارزًا.
تفاعل السوشيال ميديا مع زيارة الهند
لم يمر ظهور الملكة رانيا مرور الكرام على منصة "إنستجرام"، حيث تفاعل الآلاف من المتابعين حول العالم مع الصور التي نشرتها، مشيرين إلى أنها دائمًا ما تقدم دروسًا في كيفية تنسيق الملابس التي تجمع بين الحداثة والتقاليد. واعتبر الكثيرون أن زيارتها للهند في عام 2026 تأتي لتؤكد على دور الأردن المحوري في تعزيز العلاقات الدولية والمشاركة في الحوارات العالمية الكبرى.
وقد قارن البعض بين إطلالتها البسيطة وبين إطلالات المشاهير الأخرى التي ظهرت في فعاليات فنية ومناسبات مختلفة مثل ابنة خبيرة العلاقات الأسرية هبة قطب التي خطفت الأنظار مؤخرًا، أو الفنانة بوسي في أحدث حفلاتها، مؤكدين أن إطلالات الملكة تظل دائمًا في منطقة خاصة من الرقي والمثالية التي تلهم ملايين النساء حول العالم في مختلف المناسبات الرسمية والخاصة.
أهمية قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز
تعد قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز التي أقيمت في نيودلهي من أهم المنصات الاقتصادية في آسيا، حيث تهدف إلى مناقشة التحديات الاقتصادية والفرص الاستثمارية في ظل التحولات التكنولوجية الكبيرة التي يشهدها العالم في عام 2026.
ومشاركة الملكة رانيا في مثل هذه الفعاليات تعكس اهتمامها الكبير بدعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين مستويات المعيشة وتعزيز التنمية المستدامة، خاصة في مجالات التعليم والتمكين الاقتصادي للشباب والمرأة. إن وجود جلالتها في الهند لا يقتصر فقط على الجانب البروتوكولي، بل هو رسالة واضحة حول أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وهو ما تترجمه دائمًا من خلال خطاباتها الملهمة وحضورها القوي في المحافل التي تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي.
