طاقة إيجابية: تفاصيل برنامج "ألف ليلة مع فيفي عبده" والمنصات الناقلة في الشهر الكريم
في مفاجأة من العيار الثقيل لجمهورها ومتابعيها في الوطن العربي، أعلنت الفنانة القديرة فيفي عبده عن خوضها تجربة إعلامية جديدة ومختلفة تمامًا عما قدمته في السابق، وذلك من خلال برنامج ترفيهي يحمل اسم "ألف ليلة مع فيفي عبده"، والمقرر عرضه ضمن الخارطة الرمضانية لعام 2026.
البرنامج الذي سينطلق عبر شاشة "MBC مصر" ومنصة "MBC شاهد"، يعتمد بشكل أساسي على تقديم محتوى خفيف بعيد عن التكلف، يرتكز على المواقف الطريفة والحوارات التلقائية التي عرفت بها فيفي عبده طوال مشوارها الفني.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة الفنانة في تجديد علاقتها مع الجمهور من خلال نافذة التقديم التلفزيوني، مقدمة جرعة مكثفة من "البهجة" التي يحتاجها المشاهد خلال شهر رمضان، بعيدًا عن صراعات الدراما المعتادة، وهو ما جعل الإعلان الترويجي للبرنامج يتصدر محركات البحث فور صدوره.
منصة شاهد ترفع سقف التوقعات: محتوى ينسي الهموم وحصريات مجانية للجمهور
لم تتأخر منصة "شاهد" في إثارة حماس المشاهدين، حيث علقت على الإعلان الترويجي للبرنامج بعبارات تؤكد التوجه الكوميدي والترفيهي لهذا العمل، مشيرة إلى أن حلقات برنامج "ألف ليلة مع فيفي عبده" ستتضمن مواقف كفيلة بأن "تنسي الجمهور همومهم".
وأكدت المنصة أن البرنامج سيتوفر بشكل "مجاني وحصري" لمستخدميها خلال شهر رمضان، في إشارة واضحة لثقة شبكة MBC في قدرة فيفي عبده على جذب ملايين المشاهدات بفضل طاقتها الإيجابية وحضورها العفوي الذي لا يقاوم.
ويراهن القائمون على البرنامج على الكيمياء الخاصة التي تجمع فيفي عبده بجمهور السوشيال ميديا، لنقل تلك الروح إلى الشاشة التلفزيونية عبر حوارات غير تقليدية وقصص تروى لأول مرة في إطار حكايات "ألف ليلة" ولكن برؤية عصرية ومرحة.
من العتاولة إلى ألف ليلة: تحول استراتيجي في مسيرة فيفي عبده الفنية 2026
يأتي اختيار فيفي عبده لتقديم برنامج ترفيهي هذا العام بعد النجاح الساحق الذي حققته في الماراثون الرمضاني الماضي من خلال مشاركتها في مسلسل "العتاولة 2".
فقد كان انضمامها لأسرة المسلسل بمثابة "عودة قوية" إلى ساحة الدراما الشعبية، حيث شاركت البطولة مع نجوم كبار مثل أحمد السقا وطارق لطفي وباسم سمرة وزينة.
ورغم التفاعل الجماهيري الملحوظ الذي حققته شخصيتها في المسلسل تحت قيادة المخرج أحمد خالد موسى، إلا أن فيفي عبده قررت في 2026 أن تأخذ استراحة محارب من ضغوط التصوير الدرامي الطويلة، لتتفرغ لبرنامجها الجديد الذي يمنحها مساحة أكبر من الحرية والتواصل المباشر مع الناس. هذا التحول من الدراما الملحمية إلى التقديم الكوميدي يعكس ذكاءً فنيًا في تنويع المحتوى، مما يضمن تواجدها الدائم في مقدمة المشهد الفني الرمضاني بمختلف أدواتها.
فيفي عبده تظل الرقم الصعب في معادلة البهجة الرمضانية
يبدو أن برنامج "ألف ليلة مع فيفي عبده" سيكون الحصان الرابح في سباق البرامج الترفيهية لعام 2026، حيث يجمع بين عراقة شاشة MBC وتلقائية نجمة لا يختلف على حبها اثنان.
إن الرهان على "الطاقة الإيجابية" في وقت يزدحم فيه الموسم الرمضاني بالأعمال التراجيدية والأكشن، هو اختيار ذكي يلبي حاجة المشاهد العربي للابتسامة.
ومع انطلاق الحلقات الأولى، ستكون فيفي عبده تحت المجهر مرة أخرى، ليس فقط كفنانة استعراضية أو ممثلة درامية، بل كمحاورة وصانعة للبهجة في "ألف ليلة" جديدة تضاف إلى تاريخها الطويل من النجاحات. سيبقى الجمهور في حالة تأهب لمتابعة تلك المواقف الطريفة التي وعدت بها "شاهد"، لتثبت فيفي عبده مجددًا أنها قادرة على التجدد والظهور بروح شابة تلائم متغيرات العصر ومتطلبات الشاشة الحديثة.
