الإثنين 09 فبراير 2026
booked.net

جميلات الفن في أسبوع: هنا الزاهد ودنيا سمير غانم وكارول سماحة يتصدرن التريند

هنا الزاهد
هنا الزاهد

تواصل الفنانة الشابة هنا الزاهد تصدرها لمنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد أن شاركت جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "انستجرام" مجموعة من الصور الجديدة التي تعكس ذوقها الرفيع في اختيار الأزياء، وظهرت هنا في أحدث إطلالاتها بـ "لوك" شتوي كاجوال جمع بين البساطة والأناقة، حيث اعتمدت اللون البني الداكن لشعرها "الويفي" المنسدل على كتفيها، وهو ما أضفى لمسة من الجاذبية والغموض على ملامحها، ولاقت الصور تفاعلًا هائلًا من قبل الجمهور الذين أشادوا بجمالها الطبيعي وقدرتها الدائمة على تجديد مظهرها بما يتناسب مع خطوط الموضة العالمية، مؤكدين أنها أصبحت أيقونة للجمال والرشاقة في جيلها بفضل قوامها المتناسق واختياراتها التي تبرز أنوثتها برقي.

أناقة نجمات الوسط

لا تقتصر دائرة الضوء على هنا الزاهد وحدها، بل شهدت الساحة الفنية خلال الساعات الأخيرة حالة من التنافس الجمالي بين النجمات، حيث خطفت الفنانة دنيا سمير غانم الأنظار بإطلالة بيضاء أنيقة تعكس صفاء وجمال روحها، بينما ظهرت الفنانة اللبنانية كارول سماحة بإطلالة كلاسيكية متميزة أثنى عليها خبراء الموضة، وفي سياق متصل، لفتت الفنانة الشابة كارولين عزمي الانتباه بإطلالة جريئة ومختلفة عبرت عن شخصيتها القوية، ويأتي هذا الحراك الجمالي ليعيد التذكير برائدات الأناقة والجمال في تاريخ الفن، مثلما نستعيد اليوم ذكرى الفنان الراحل محسن سرحان وقصص زيجاته الشهيرة، مما يؤكد أن الفن والأناقة وجهان لعملة واحدة لا تنطفئ بمرور الزمن، حيث تظل أخبار النجمات وإطلالاتهن المادة المفضلة لرواد "السوشيال ميديا".

الرد على محو الذاكرة

بعيدًا عن الأضواء والفساتين، عاد اسم الفنان أحمد فهمي ليرتبط باسم طليقته هنا الزاهد من جديد، وذلك بعد تصريحاتها الأخيرة التي أكدت فيها أنها مسحت ذكرياتها معه تمامًا من ذاكرتها عقب مرور عامين على انفصالهما، وخلال استضافته في برنامج "Mirror" مع الإعلامي خالد فرج، قرر فهمي الخروج عن صمته والرد بمنتهى الصراحة والوضوح، حيث أكد أنه لا يمكنه نسيان تلك الذكريات لأن التجارب الصعبة تترك أثرًا عميقًا في الشخصية، وأشار إلى أن عدم النسيان يعني أنه استفاد من التجربة وتعلم منها دروسًا لم يتعلمها من تجارب أخرى، موضحًا أن أي علاقة تمر بها في حياتك، سواء نجحت أو فشلت، هي بمثابة مدرسة تزيد من خبراتك في التعامل مع البشر ومع الحياة بشكل عام.

تحليل العلاقة الحالية

وفي لفتة تعكس رغبته في رؤية طليقته في حالة جيدة، أعرب أحمد فهمي عن تمنياته بأن تكون هنا الزاهد قد تجاوزت بالفعل تجربتها معه، مؤكدًا أن سعادتها ونجاحها أمر يسرّه، إلا أنه أضاف لمسة من التحليل الشخصي للقاءاتها التلفزيونية الأخيرة، حيث رأى أن استمرار حضور سيرته في حواراتها يشير إلى أنها ربما لم تتخطَّ الأمر بالكامل كما تدعي، ويرى فهمي أن التصريح بـ "محو الذاكرة" قد يكون وسيلة دفاعية نفسية، لكن الواقع والحديث المستمر يعكسان خلاف ذلك، ورغم الانفصال، يظل الاحترام المتبادل هو العنوان الذي يحاول الطرفان الحفاظ عليه أمام الجمهور، في حين تظل تفاصيل حياتهما الخاصة مادة خصبة للتحليل والنقاش بين المعجبين الذين انقسموا بين مؤيد لموقف هنا في طي الصفحة تمامًا، وبين متعاطف مع صراحة فهمي وواقعيته.

مستقبل هنا الفني

على الصعيد المهني، تعيش هنا الزاهد حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تستعد للمشاركة في عدة أعمال سينمائية ودرامية جديدة تراهن فيها على تنوع أدوارها بعيدًا عن أدوار الفتاة الجميلة فقط، وتعتبر هنا أن تركيزها في عملها هو الرد الأمثل على أي شائعات أو تساؤلات تتعلق بحياتها الشخصية، إن تميزها في اختيار ملابسها وإطلالاتها الجذابة ليس إلا جزءًا من شخصيتها الفنية المتكاملة التي تجمع بين الموهبة والذكاء الاجتماعي، ومع كل ظهور جديد لها على "انستجرام"، تثبت هنا أنها قادرة على قيادة التريند ليس فقط بجمالها، بل بقوة حضورها وتأثيرها في جمهور الشباب الذي يراها نموذجًا للمرأة العصرية القوية التي تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها بكل ثقة وتفاؤل، متجاوزة عثرات الماضي لتنظر فقط نحو المستقبل والنجاح.