نواف سلام: تقدم غير مسبوق في بسط سلطة الدولة وحصر السلاح جنوب الليطاني
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن بلاده تشهد مرحلة مفصلية على صعيد بسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الأمني، مشيرًا إلى تحقيق تقدم لافت في ملف حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، في خطوة وصفها بأنها غير مسبوقة منذ أكثر من خمسين عامًا.
وأوضح سلام أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود طويلة التي تتمكن فيها السلطة اللبنانية من فرض سيطرتها الكاملة على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن هذا التطور يمثل تحولًا نوعيًا في مسار تعزيز سيادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وجاءت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية على هامش لقائه مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، خلال مشاركتهما في أعمال منتدى دافوس، حيث أعرب سلام عن ثقته في التحسن المتواصل على المستوى الأمني، لا سيما فيما يتعلق بتشديد الرقابة والسيطرة على المطار والمرافئ اللبنانية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعكس جدية الدولة في استعادة دورها الكامل وبسط نفوذها على مختلف المرافق الحيوية.
وأعرب سلام عن أمله في أن يسهم هذا التحسن الأمني في تهيئة الأجواء لرفع القيود المفروضة على الصادرات اللبنانية، وكذلك في تمهيد الطريق أمام رفع الحظر عن سفر المواطنين السعوديين إلى لبنان، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد اللبناني ويعزز حركة التبادل والتعاون بين البلدين.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار، مشيدًا بالخطوات التي اتُخذت مؤخرًا في هذا الاتجاه، ومؤكدًا تطلعه إلى مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على توسيع آفاق التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية ولبنان في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشار بن فرحان إلى حرص المملكة على دعم كل ما من شأنه أن يسهم في استقرار لبنان وازدهاره، مؤكدًا أن تعزيز العلاقات بين البلدين يمثل أولوية مشتركة في المرحلة المقبلة.
