الأربعاء 14 يناير 2026
booked.net

مخطط يستهدف عدن: تحذيرات من حملات تضليل لضرب مركز الثقل الجنوبي ومساعٍ لجر العاصمة نحو الفوضى

 عدن
عدن

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة عدن، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن تفاصيل مخطط خطير تقوده جهات "شمالية" معادية، يهدف بشكل أساسي إلى استهداف العاصمة عدن على الصعيد الإعلامي والميداني. 

ووفقًا للمصادر، فإن هذا المخطط يسعى إلى ضرب مركز الثقل السياسي للجنوب، وإضعاف عدالة القضية الجنوبية في المحافل الدولية، فضلًا عن محاولة نسف مسار الحوار الوطني الجنوبي الذي حقق نجاحات ملموسة في توحيد الصفوف.

استنساخ تجربة الفشل: من شبوة إلى عدن

أكدت التقارير أن هذا المخطط ليس جديدًا في جوهره، بل هو محاولة لاستنساخ سيناريوهات سبق وأن فشلت قوى الاحتلال في تمريرها بمحافظة شبوة. علاوة على ذلك، يجري العمل حاليًا على نقل هذه المؤامرة إلى العاصمة عدن عبر حملات تضليل ممنهجة، تهدف إلى تشويه الحقائق والواقع المستقر الذي تعيشه المدينة، وخلق حالة من الإرباك والذعر بين المواطنين.

ونتيجة لذلك، يهدف المخطط في مرحلته الأولى إلى زعزعة الثقة بين المواطن الجنوبي ومؤسساته الأمنية والسياسية، تمهيدًا لجر العاصمة إلى أجواء من الفوضى، مما يهيئ الأجواء والمبررات لإدخال قوات شمالية تحت ذرائع ومسميات متعددة، وهو ما وصفته المصادر بأنه "خط أحمر" لن يسمح به شعب الجنوب.

سلاح الشائعات: معركة الوعي هي خط الدفاع الأول

في ظل تصاعد هذه التهديدات، دعت الجهات المختصة في العاصمة عدن كافة المواطنين ووسائل الإعلام والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر الشديد. بناءً على ذلك، شددت التوجيهات على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات والحملات المضللة التي تبثها "مطابخ إعلامية" تدار من خارج الجنوب.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت السلطات أن التحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية في هذا التوقيت هو الواجب الأول لكل غيور على أمن واستقرار المدينة. إن سلاح الشائعة يهدف إلى ضرب الروح المعنوية، وبالتالي فإن اليقظة الإعلامية تمثل نصف المعركة في مواجهة هذا المخطط التدميري.

التصدي الحازم للخلايا النائمة وإجراءات أمنية رادعة

على الصعيد الميداني، وجهت الأجهزة الأمنية في عدن رسائل حازمة لكل من يسعى للعبث بالأمن. ومن هذا المنطلق، شددت المصادر على أهمية التصدي الحازم للخلايا النائمة التي قد تتحرك بالتزامن مع الحملات الإعلامية المضللة.

وبالمثل، أكدت الأجهزة الأمنية أنها لن تتهاون أبدًا في اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق أي محاولات تستهدف السكينة العامة أو تمس استقرار العاصمة ومؤسساتها. وتأتي هذه التحركات الأمنية لتعزز حالة الاستقرار، وترسل إشارة واضحة بأن عدن اليوم ليست كما كانت في السابق، بل هي حصن منيع تحميه إرادة صلبة وقوات أمنية مدربة.

الجنوب أمام مفترق طرق: المسؤولية الجماعية هي الضمانة

تأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يقف الجنوب أمام مفترق طرق بالغ الحساسية والتعقيد. علاوة على ما سبق، فإن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية.

إن المسؤولية اليوم هي "مسؤولية جماعية" لا تقتصر على رجل الأمن فحسب، بل تمتد لتشمل المواطن في حيه، والموظف في مرفقه، والإعلامي في قلمه. لذلك، فإن الحفاظ على السكينة العامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة في العاصمة عدن هو السبيل الوحيد لإفشال المخططات التي تريد إعادة الجنوب إلى مربع الصراعات القديمة.

عدن عصية على الانكسار

في ختام هذا التقرير، نؤكد أن وعي شعبنا الجنوبي كان دائمًا هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات. ختامًا، ستبقى العاصمة عدن رمزًا للثبات السياسي والمدني، ولن تزيدها هذه الدسائس إلا تماسكًا والتفافًا حول قضيتها الوطنية المقدسة.

إن الرسالة الموجهة لتلك الجهات الشمالية واضحة: "عدن اليوم محصنة بوعي أبنائها وبقوة مؤسساتها، ولن تجد الشائعات لها مكانًا في أرض لفظت كل مشاريع الفوضى".

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1