البحرين تبدأ عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن وتسعى لدعم السلم الدولي
بدأت مملكة البحرين رسميًا عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وذلك مع انطلاق مراسم رفع علم المملكة بمقر المنظمة الدولية للفترة 2026–2027.
وأكد السفير جمال الرويعي، مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال المراسم، أن المملكة، بصفتها العضو العربي في المجلس ورئيس الدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ستسعى إلى تعزيز الأمن والسلم عبر الحوار والتعايش، متمسكة بالقيم والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بالقانون الدولي والعمل الإنساني.
وأوضح الرويعي، حسب وكالة أنباء البحرين (بنا)، أن المملكة ستعمل بالشراكة مع دول المجلس على حل النزاعات بالوسائل السلمية، والتصدي للتهديدات التقليدية والناشئة، مع التركيز على إشراك المرأة والشباب في قضايا حفظ الأمن والسلم الدوليين، وضمان التعددية وفعالية العمل متعدد الأطراف.
وأعرب عن اعتزاز البحرين بالعودة إلى مجلس الأمن للمرة الثانية بعد نحو ثلاثين عامًا.
وأشار مندوب البحرين الدائم إلى أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات المملكة داخل المجلس، سعيًا لدعم كل المساعي الدبلوماسية لتحقيق تسوية سلمية عادلة وشاملة، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
