انتقالي لبعوس يافع يبارك انتصارات حضرموت والمهرة ويدعو الزُبيدي لإعلان "دولة الجنوب العربي"

انتقالي لبعوس
انتقالي لبعوس

في خضم التحولات الكبرى والانتصارات الميدانية التي يشهدها الجنوب، عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية لبعوس يافع بمحافظة لحج، اجتماعها الدوري لشهر ديسمبر لعام 2025. 

وترأس الاجتماع علي بن علي المطري، رئيس الهيئة، بحضور قيادات الانتقالي في المديرية، حيث كرس الاجتماع لمناقشة المستجدات السياسية والأمنية المتسارعة على الساحة الجنوبية، وتقييم الأداء التنظيمي للمجلس في واحدة من أهم القلاع النضالية والقبلية في الجنوب العربي.

مباركة الانتصارات في حضرموت والمهرة: وحدة المصير الجنوبي

استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس الهيئة، علي المطري، وجه خلالها أسمى آيات التهاني والتبريكات لشعب الجنوب والقيادة السياسية والجمهور المحتشد في الساحات، بمناسبة الانتصارات التاريخية التي حققتها القوات الحكومية الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة. وأكد المطري أن تطهير هذه المناطق من القوى المناهضة للمشروع الجنوبي يمثل صمام أمان للأمن القومي الإقليمي، وبرهانًا جديدًا على قدرة الجنوبيين على حماية أرضهم ومقدراتهم بأنفسهم، بعيدًا عن التدخلات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.

دعوة تاريخية: إعلان دولة الجنوب العربي بحدود ما قبل 1990

في موقف سياسي حاسم يعكس تطلعات القاعدة الشعبية العريضة، شددت الهيئة التنفيذية في لبعوس يافع على ضرورة الحفاظ على المكتسبات العسكرية والسياسية المحققة، مهما بلغت حجم الضغوطات الإقليمية أو الدولية. ووجهت الهيئة نداءً مباشرًا وهامًا إلى الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، دعته فيه إلى إعلان دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة على حدودها الدولية المتعارف عليها ما قبل 21 مايو 1990م. وأكد الاجتماع أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل أنصاف الحلول، وأن الإرادة الشعبية بلغت ذروتها في المطالبة بالسيادة الكاملة.

اليقظة الأمنية ومواجهة المؤامرات: العمل الجماهيري المكثف

على الصعيد الأمني والتنظيمي، أكد اجتماع انتقالي لبعوس على أهمية رفع مستوى اليقظة الأمنية في ظل التهديدات والمؤامرات التي تحاك ضد قضية شعب الجنوب العادلة.

 ودعت الهيئة اللجان المحلية للمجلس بمراكز المديرية واللجان المجتمعية إلى النزول الميداني والعمل المكثف بين صفوف الجماهير لتوعيتهم بمخاطر المرحلة والالتفاف حول القيادة السياسية. وأشار المجتمعون إلى أن تماسك الجبهة الداخلية هو السد المنيع أمام محاولات القوى المتخادمة مع الإرهاب أو الميليشيات الحوثية لخلخلة الأمن في المحافظات الجنوبية.

قرارات حاسمة لتعزيز العمل المؤسسي

اختتمت الهيئة التنفيذية اجتماعها باتخاذ جملة من القرارات والتوصيات والتكليفات العملية التي تهدف إلى تطوير الأداء الإداري والخدمي في المديرية خلال الفترة القادمة. 

وأكدت القيادة المحلية في لبعوس أن يافع ستظل دائمًا الرافد الأساسي للثورة الجنوبية، والظهير الصلب للقيادة السياسية في طريق استعادة الدولة وبناء مؤسساتها. إن مخرجات هذا الاجتماع تعكس بوضوح حالة التلاحم بين الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي وبين نبض الشارع الجنوبي التواق للحرية والاستقلال التام.

انضموا لقناة متن الإخبارية علي تيليجرام وتابعوا اهم الاخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1