دمار هائل.. الاحتلال الإسرائيلي يحول غزة إلى مدينة أشباح

جانب من الدمار
جانب من الدمار

أكد ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، أن قطاع غزة يعاني حاليا من انقطاع كامل للتيار الكهربائي جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

وقال ملحم، في مداخلة عبر زووم مع قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الربعاء، إن قطاع الطاقة في غزة لم يعد موجودا، فلا توجد كهرباء أو وقود، وتم فصل جميع خطوط التغذية وتزويد الكهرباء من قبل الجانب الإسرائيلي منذ أيام.

وأكد ملحم أن فصل الكهرباء يترتب عليه الكثير من المآسي والمشكلات والكوارث، وستكون هذه مجزرة بحق الشعب الفلسطيني نتيجة توقف الكهرباء عن تزويد المرافق الحيوية مثل المستشفيات.

وتابع ملحم أن المستشفيات يوجد لديها موارد خاصة ستعمل لمدة 4 أيام ثم تتوقف عن العمل نتيجة لعدم توفر الوقود اللازم لوجود المولدات.

وأوضح ملحم أن سلطة الطاقة الفلسطينية تواصلت مع الجانب الإسرائيلي بشأن إمداد المحطة بالوقود، لكن الجانب الإسرائيلي رفض توفير الإمدادات، وقصف معبر رفح أمس، ولن يكون هناك إمكانية لإيصال الوقود لقطاع غزة.

وأكد ملحم أن توقف المستشفيات عن العمل بالإضافة إلى محطات ضخ المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي سيؤثر على البيئة، ولن تكون غزة صالحة للحياة بعد الآن، لافتا إلى أن القطاع تحول إلى مدينة للأشباح بينما ترتكب إسرائيل جرائم حرب.


دمار كامل لأحياء غزة


ركزت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على أحياء سكنية داخل قطاع غزة، مما أدى إلى محو أجزاء من تلك الأحياء، حيث صدم المئات من المواطنين الفلسطينيين من حجم الدمار الكبير الذي خلفته الغارات الجوية الإسرائيلية، وذلك حسب وسائل إعلام فلسطينية.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية صورًا ومقاطع فيديو من الأقمار الصناعية، وعلى أرض الواقع، تظهر الدمار الذي سببته غارات الاحتلال العنيفة على الأحياء السكنية في غزة منذ بدء معركة "طوفان الأقصى".

وطال القصف أحياء سكنية هامة تعد مركزًا تجاريًا ومقصدًا للمواطنين في غزة، مثل حي الرمال، الذي تعتبره إسرائيل "مركز عصب حماس"، ويعتبر أكثر الأحياء ازدهارًا في مدينة غزة، ويتميز بالكثير من الوجود السكاني، كونه مركزًا تجاريًا كبيرًا، ويضم العديد من مكاتب العمل، والأبراج، والمساجد، والحدائق، والعيادات، وكل ما يلزم المواطنين.

كما طال القصف الإسرائيلي أيضا حي السودانية، الذي يضم عددًا كبيرًا من السكان، وتأسس عام 1948، حيث استقبل لاجئين فلسطينيين قادمين من مناطق مختلفة، وسمي بالسودانية، نسبة للعائلات السودانية التي استوطنته.

أما حي النصر، الذي طاله القصف أيضا ودمرت منازله وهجر سكانه، فيقع غرب مدينة غزة، ودمرت قوات الاحتلال العديد من منازل العائلات بالحي، كما طال القصف الأبراج السكنية، وأشهرها برج العكلوك المكون من 11 طابقا.

انضموا لقناة متن الإخبارية على تيليجرام وتابعوا أهم الأخبار في الوقت المناسب.. اضغط هنا https://t.me/matnnews1