من البداية للنهاية.. كيف أثارت بقايا صاروخ روسي في بولندا عاصفة سياسية؟

متن نيوز

تصدرت بولندا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

 

حيث  أدى إعلان العثور على بقايا صاروخ “يحتمل أن يكون روسيًا” في قلب بولندا إلى عاصفة سياسية في وارسو، حيث دانت المعارضة ما اعتبرته فضيحة وطالبت باستقالة وزير الدفاع الذي يسعى إلى جعل بلاده قوة عسكرية أوروبية.

وكان صاروخ سقط على قرية بولندية قرب الحدود مع أوكرانيا أدى إلى مقتل شخصين. وبعد اتهامات لموسكو التي نفت مسؤوليتها، اعترفت وارسو وواشنطن بأن الصاروخ كان بولنديًا.

 

وتقول هذه الواقعة الجدلية الجديدة، إنه في نهاية إبريل، عثر أحد المارة على بقايا «قطعة عسكرية جوية» هي صاروخ كروز روسي من طراز كي اتش-55 قادر على حمل رؤوس حربية نووية وسقط في ديسمبر حسب وسائل إعلام بولندية.

 

وعثر على هذه القطع في غابة بالقرب من بيدغوتشيتش في الشمال على بعد نحو 500 كيلومتر عن الحدود الشرقية لهذا البلد العضو في حلف الناتو. واتهم وزير الدفاع ماريوس بلاشتشاك قائد قوات العمليات بإهمال البحث عن بقايا القذيفة وبعدم الإبلاغ عن الحادث.

 

وأضاف: إن الجنود البولنديين وزملاءهم الأمريكيين الموجودين في بولندا تابعوا تحليق الصاروخ بما في ذلك من طائراتهم. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي للصحافيين في واشنطن الجمعة «كنا على اتصال بنظرائنا البولنديين بشأن هذا الأمر ونحاول معرفة المزيد.

 

واعتبر زعيم المعارضة البولندية الوسطية دونالد توسك أن القرار الأول الذي يجب اتخاذه هو إقالة بلاشتشاك الذي يحاول حسب قوله الاختباء وراء الجنرالات.