الخارجية الفلسطينية تُحذر من مخاطر اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين

متن نيوز

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استمرار اعتداءات وهجمات المستوطنين على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، والتي تأخذ طابعًا جماعيًا منظمًا كما حدث الليلة الماضية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

 

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتعميق وتوسيع الاستيطان، يعد جزءًا من عملية الضم التدريجي الصامت للضفة الغربية، وتقويضًا ممنهجًا لمنع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إجراءاته أحادية الجانب لحماية حل الدولتين.

 

وجدد مستوطنون اليوم عمليات اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي نفذت حملة مداهمات واعتقالات في القدس، طالت العديد من الفلسطينيين.

 

حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مدرسة في قرية اللبن الشرقية في نابلس، واعتدت على الطلبة، كما ترافق مع ذلك تشديد قوات الاحتلال من تواجدها العسكري على مداخل مدينة نابلس.

 

في السياق ذاته، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، شرق مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، وشرعت بعمليات تجريف للأراضي الزراعية.

 

وأصيب فلسطينيان بجروح الليلة، بعد أن فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها صوبهما في بلدة سيرا قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من الشبان الفلسطينيين بالرصاص قرب بلدة سيرا غرب مدينة رام الله مما أدى لإصابة شابين بجروح.

 

وفي القدس المحتلة، أفاد مركز معلومات وادي حلوة في بيان أن قوات الاحتلال اقتحمت حي وادي الربابة ببلدة سلوان، وشنت حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

 

اعتقلت قوات الاحتلال 12 فلسطينيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في بيان: أن قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية فلسطينيين من بلدة السموع بمدينة الخليل في الضفة الغربية، بعد اقتحام البلدة، التي جرى فيها الاعتداء على الفلسطينيين.

 

وفي السياق، أفادت مراكز حقوقية فلسطينية باعتقال قوات الاحتلال أربعةَ فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، على مقربة من السياج الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948.

 

وأُصيب العديد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق مساء اليوم، بعد أن فتح جيش الاحتلال الغاشم نيرانه صوب مجموعة من الشبان الفلسطينيين شرق قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح، وصفت بعضها بالخطيرة، بعد أن فتح جيش الاحتلال نيرانه صوب مجموعة من الشبان الفلسطينيين،الذين نظَّمُوا تظاهرة شرقي جباليا وخان يونس؛تنديدًا بعمليات تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية، كما أُصيب العديد من الفلسطينيين بحالات اختناق؛جراء إطلاق جيش الاحتلال القنابل الغازية المسيلة للدموع.

 

فيما أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة أمس، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، واستشهاد فلسطيني في مخيم العروب، وإصابة العشرات بعد اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات في قطاع غزة والضفة الغربية، منددة بجريمة استشهاد 11 فلسطينيا في مدينة نابلس، واحياء الذكرى 29 لمجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، التي أسفرت حينها عن استشهاد 29 مصليًا

 

 

وأخبرت عن مطالبة لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عاجلة ودولية لحماية الشعب الفلسطيني، وضرورة التحقيق في جميع السياسات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

 

وسلطت الضوء على مواصلة الأسرى لخطواتهم النضالية، رفضا لإجراءات الاحتلال بحرمانهم من حقوقهم الإنسانية، وتأكيد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه خلال استقباله وفدا من مجلس الشيوخ الأمريكي أن وقف الاحتلال إجراءاته الأحادية والالتزام بالاتفاقيات الموقعة نقطة البداية لأفق سياسي، وأن التوسع الاستيطاني والاستيلاء على المزيد من الأراضي لصالح بناء المستوطنات هو العدو الأول لحل الدولتين وعملية السلام.

 

وتطرقت الصحف الفلسطينية إلى ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في تركيا وسورية إلى أكثر من 50 ألفًا.