ليبرمان ينفي التخلي عن دعم لابيد لرئاسة الكنيست الإسرائيلي
نفى رئيس حزب “يسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان صحة التقارير التي تحدثت عن تراجعه عن دعم يائير لابيد، الرجل الثاني في تحالف “بيحاد”، لتولي منصب رئيس الكنيست الإسرائيلي، مؤكدًا أن ترشيحه لا يزال الخيار الأفضل من وجهة نظره.
وقال ليبرمان، في منشور عبر منصة “إكس”، الجمعة 6 نوفمبر 2026: “يسعدني أن أكتشف شيئًا عن نفسي لم أكن أعرفه”، في إشارة ساخرة إلى التقارير التي تحدثت عن تغيير موقفه من دعم لابيد.
وأضاف أنه لا يزال يرى أن تعيين لابيد رئيسًا للكنيست يمثل الخطوة الأفضل، لكنه أشار إلى أن القرار بات الآن في يد كل من جادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير لابيد نفسه.
ويأتي هذا الموقف وسط خلافات داخل المعسكر المعارض بشأن هوية المرشح لشغل رئاسة الكنيست، إذ اقترح تحالف “بيحاد” تعيين لابيد، زعيم المعارضة المنتهية ولايته والرجل الثاني في التحالف، للمنصب.
في المقابل، تشير تقارير إلى أن حزب “يشار” يسعى للحصول على المنصب لصالح أحد نوابه، وهو مطلب قوبل بالرفض من الأحزاب الأخرى، ما يعكس استمرار الخلافات بين مكونات المعسكر المعارض بشأن توزيع المناصب وترتيبات المرحلة السياسية المقبلة.
ويضع هذا التباين قادة التحالف أمام اختبار للتوافق على مرشح مشترك، في ظل أهمية رئاسة الكنيست في إدارة العمل البرلماني وترتيب المشهد السياسي الإسرائيلي.