تعرف على أسماء 23 قرية بالدقهلية انتهت التنمية المحلية من إعداد مخططاتها التفصيلية
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لـ23 قرية بمحافظة الدقهلية، موزعة على 6 مراكز، في إطار جهود الدولة لتنظيم النمو العمراني بالريف المصري، وتيسير تخطيط الخدمات والمرافق، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة بالقرى، من خلال التخطيط العمراني المنظم، وتطوير البنية الأساسية، وتوفير رؤية واضحة لاحتياجات المناطق الريفية ومتطلبات التنمية المستقبلية.
مخططات تفصيلية لـ23 قرية في 6 مراكز بالدقهلية
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن القرى التي انتهى إعداد مخططاتها التفصيلية تتوزع على مراكز دكرنس وشربين والمنزلة وبلقاس وميت سلسيل ومنية النصر، بما يدعم جهود تنظيم الامتدادات العمرانية وتحديد الاستخدامات المختلفة للأراضي.
وأكدت أن المخططات التفصيلية لا تقتصر على تحديد حدود البناء، بل تتضمن تصورًا متكاملًا لتنظيم شكل القرية ونموها العمراني، وتحديد شبكة الطرق والمحاور الداخلية ومواقع الخدمات والاستخدامات المختلفة للأراضي، بما يضمن الاستغلال الأمثل للمساحات المتاحة ومراعاة احتياجات السكان.
وزيرة التنمية المحلية تستعرض موقف المخططات التفصيلية بالدقهلية
وفي هذا السياق، تلقت الدكتورة منال عوض تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، بشأن الموقف التنفيذي لإعداد المخططات التفصيلية للقرى الـ23 بمحافظة الدقهلية.
وأوضح التقرير أن هذه المخططات توفر أساسًا تخطيطيًا لتنظيم التوسع العمراني، وتحديد مسارات الطرق ومواقع الخدمات العامة، وتحقيق الترابط بين المناطق السكنية والأنشطة المختلفة، بما يساعد المحافظة على إعداد وتنفيذ خطط التنمية وفقًا لأولويات كل قرية.
وأشار التقرير إلى أن وجود مخطط تفصيلي يحقق فوائد مباشرة للمواطنين، من بينها توضيح الاستخدامات المخصصة للأراضي والمناطق العمرانية، وتحديد شبكة الطرق والشوارع ومسارات الحركة، فضلًا عن توفير رؤية واضحة لمواقع الخدمات والاحتياجات المستقبلية.
كيف تسهم المخططات التفصيلية في تنظيم البناء بالقرى؟
تساعد المخططات التفصيلية الأجهزة المحلية في التعامل مع طلبات تراخيص البناء وفقًا للاشتراطات التخطيطية والقانونية المعتمدة، بما يحد من الاجتهادات الفردية ويجعل إجراءات البناء أكثر وضوحًا أمام المواطنين.
كما تمثل هذه المخططات أداة مهمة لتحديد أولويات المشروعات الخدمية والتنموية، من خلال التعرف على المناطق الأكثر احتياجًا وتوجيه الاستثمارات والمرافق بكفاءة، مع مراعاة طبيعة كل قرية وحجمها واحتياجات سكانها.
وتسهم هذه الخطوة في الحد من النمو العمراني غير المنظم، والحفاظ على كفاءة شبكات الطرق والمرافق، وتحسين البيئة العمرانية، وتوفير رؤية مستقبلية لاحتياجات القرى من الخدمات الأساسية.
منال عوض توجه باستكمال مخططات باقي قرى الدقهلية
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية استمرار التنسيق مع محافظة الدقهلية والجهات المعنية لاستكمال إعداد المخططات التفصيلية لباقي القرى، ودفع الإجراءات اللازمة لاعتماد المخططات التي تم الانتهاء من إعدادها.
وأكدت أن الوزارة تعمل على استكمال منظومة التخطيط العمراني بمختلف المحافظات، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المحلية المستدامة، وتحويل مخرجات التخطيط إلى إطار عملي تستفيد منه الأجهزة التنفيذية والمواطنون في تنظيم أعمال البناء والتوسع العمراني.
أسماء القرى الـ23 التي انتهى إعداد مخططاتها التفصيلية بالدقهلية
حسب التقرير، تتوزع القرى التي تم الانتهاء من إعداد مخططاتها التفصيلية على المراكز الستة بمحافظة الدقهلية كالتالي:
مركز شربين
- محلة إسحاق.
- دنجواي.
- العوضية.
مركز دكرنس
- الحسانية.
- أبو إسماعيل.
- عرب شراويد.
- الشركة 2.
- العبور الجديدة.
مركز بلقاس
- السبخاوية.
- الرجاء 22.
- السد العالي 57.
- السادات 39.
- أبو ماضي.
- الطليعة 29.
- الكمال.
- النفعة الأمل 22.
- جالية.
- الرياض 49.
مركز المنزلة
- أبو الأخضر.
مركز منية النصر
- الوشايحة.
- السلام.
- غنيم شطا.
مركز ميت سلسيل
- النظارة.
وتعكس هذه الخطوة استمرار جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة في تطوير منظومة التخطيط العمراني بالريف، بما يدعم تنظيم البناء وتحديد احتياجات الخدمات والمرافق، ويسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة بالقرى المصرية.