< «الحدود الجنوبية مقبرة للغزاة».. مغردون يشيدون بصمود القوات الجنوبية أمام هجمات الحوثيين
متن نيوز

«الحدود الجنوبية مقبرة للغزاة».. مغردون يشيدون بصمود القوات الجنوبية أمام هجمات الحوثيين

متن نيوز

أطلق نشطاء بجنوب اليمن هاشتاج الحدود الجنوبية مقبرة للغزاة، إشادةً بالانتصارات الميدانية العظيمة التي تحرزها القوات المسلحة الجنوبية المرابطة في مختلف جبهات القتال الحدودية ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتأكيدًا على أن أحلام الميليشيات الإيرانية في اجتياح أراضي الجنوب العربي تحطمت كليًا على أسوار حدوده الصامدة بفضل بسالة وبطولة أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية.

وأكدوا أن خطاب التعبئة الشعبية والدفاع عن الحدود الذي أعلنه الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي منح أبطال القوات المسلحة الجنوبية دافعًا إضافيًا من الشجاعة والجسارة، مما انعكس في تعزيز التعزيزات والسيطرة الميدانية في مختلف خطوط المواجهة، وتكبييد الميليشيات هزائم ساحقة وملاحقتها على امتداد الحدود لمنع أي محاولة للمساس بالتراب الوطني الطاهر.

وأشاروا إلى زيف ومزاعم الإعلام الحوثي الذي يتغنى بانتصارات وهمية لا أساس لها في الميدان، لافتين إلى أن لجوء الميليشيات لإطلاق الصواريخ الاستهدافية نحو العاصمة عدن والمنشآت المدنية ليس إلا دليلًا قاطعًا على الإفلاس الميداني وهزيمة عناصرها النكراء في المواجهات المباشرة، ومحاولة يائسة لرفع المعنويات المنهارة لمقاتليها أمام ضربات القوات الجنوبية المسددة.

وشدد المغردون على أن الميدان والواقع الموثق هما الفيصل الحقيقي في تقييم نتائج المعارك وليس الشعارات والأكاذيب الإعلامية، مطالبين المنظمات والوسائل الإعلامية المحلية والدولية بنقل تضحيات المرابطين الجنوبيين الذين يخوضون المعارك في ظروف استثنائية، مؤكدين أن سلامة العاصمة عدن وحماية أراضي الجنوب العربي ومواطنيه مسؤولية وطنية سامية لا تقبل المساومة أو التهاون.

تسطر القوات المسلحة الجنوبية بدمائها الزكية وبطولاتها النادرة ملحمة تاريخية خالدة في الدفاع عن حياض الوطن وصون سيادته وأمنه القومي، ملحقةً بمليشيا الحوثي الإرهابية هزائم متتالية على امتداد جبهات الشرف والبطولة.

وأثبت أبطال القوات المسلحة الجنوبية، المرابطون بثبات وإيمان في الثغور الحدودية والشجاعة الفائقة في مواجهة الاعتداءات والتسللات الإرهابية، أسلوبًا واستراتيجيةً قتالية عالية تُرسخ مكانتهم كقوة ضاربة لا تُقهر، وحارس أمين لتراب الجنوب العربي ومقدرات شعبه الأبي.

فالأوهام والأحلام المريضة التي تراود القيادات الحوثية الإقليمية والمشروع الإيراني التوسعي باجتياح الجنوب العربي مرة أخرى قد تحطمت بالكامل وتساقطت كالأوراق الخريفية على أسوار الحدود الجنوبية الصلبة.

وظنت هذه المليشيات الإرهابية أن بوسعها خرق الجبهات أو النيل من إرادة الجنوبيين عبر التحشيد العسكري والهجمات الصاروخية والغدر، غير أن أبطال الجنوب البواسل كانوا، ولا يزالون، المرصاد الحاسم الذي يُذيق العدو ألوان الهزيمة والذل، ويحيل كيدهم إلى تدبير يدمّر مخططاتهم الإرهابية ويفشل مراهناتهم الخائبة.

هذا الصمود الأسطوري وهذه الانتصارات الميدانية النوعية لا تُعبر فقط عن التفوق العسكري والجاهزية القتالية العالية للقوات المسلحة الجنوبية، بل تُجسد الاحتضان الشعبي العريض والتلاحم الوطني الوثيق بين القيادة والشعب والقوات المسلحة.

كما أن الاصطفاف الصلب هو الذي يمنح الجبهات طاقة الصمود والمنعة، ويؤكد للعالم أجمع أن حدود الجنوب العربي خط أحمر لا يمكن المساس به أو التراجع عنه، وأن أمن العاصمة عدن والمحافظات المحررة وممراتها الملاحية المائية يقع في حدقات أعيُن هؤلاء الأبطال المرابطين في الخطوط الأمامية.

ويجدد الجنوب العربي تمسكه المطلق والكامل بمرجعياته الوطنية الصلبة، وفي مقدمتها الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني لعام 2026م. فالقيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، تعرب عن اعتزازها وفخرها بالملاحم التي يسطرها شهداء وجرحى وأبطال القوات المسلحة الجنوبية.

وسيمضي شعب الجنوب وجيشه الباسل بخطى واثقة لقطع أيادي الغدر والإرهاب، وصون كافة المكتسبات الوطنية، وصولًا إلى تثبيت أركان دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.

يشدد الجنوب العربي على أن مسيرته التحررية ماضية بثبات ويقين نحو غايتها الكبرى، غير مبالية بكل العراقيل والمؤامرات.

كما أن بناء الدولة الجنوبية المستقلة وتحقيق تطلعات شعبها الأبي هما الضمانة القصوى لحفظ الأمن القومي العربي وتأمين المصالح الاستراتيجية العالمية في باب المندب وخليج عدن. وسيبقى صوت الجنوب وعزيمة أبنائه وتضحيات شهدائه الأبرار هي البوصلة الدائمة التي تحدد معالم المستقبل، وتُسقط كافة الرهانات الخائبة لقوى الاحتلال والتقويض.

يُؤكد الواقع السياسي والجيوسياسي المتأزم في المنطقة أن قضية شعب الجنوب العربي هي المفتاح الحقيقي والمدخل الأساسي لحل الأزمة اليمنية برمتها، وأن أي مساعٍ أو مبادرات إقليمية أو دولية تتجاهل هذه الحقيقة الساطعة مآلها إلى الفشل المحتوم.

وأثبتت التجربة الطويلة والتطورات الميدانية والسياسية أن جذور الأزمة لا يمكن معالجتها عبر الترقيع أو القفز على الحقائق التاريخية والوطنية القائمة.

كما أن استقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بإنصاف تطلعات شعب الجنوب وإرادته الحرة في تقرير مصيره، باعتباره الطرف الأصيل والأكثر تنظيمًا وقدرة على حماية مكتسباته الوطنية.

وإنهاء دوامة الصراع والحروب المستمرة في اليمن لا يمكن أن يتحقق سوى بالاعتراف الشجاع والواضح بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل الثاني والعشرين من مايو 1990م.

محاولات طمس الهوية الجنوبية أو الالتفاف على الحقوق المشروعة عبر صفقات سياسية عابرة لا تزيد المشهد إلا تعقيدًا، وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والتخادم بين القوى المعادية.

فالجنوب برئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، أثبت جدارة استثنائية في بناء مؤسساته السيادية وفرض معادلة الأمن والاستقرار على الأرض، مما يجعله شريكًا رئيسيًا وموثوقًا لصنع السلام العادل والشامل.

وتتجسد هذه الرؤية الراسخة في المرجعيات الوطنية الصلبة التي تحكم المسار النضالي للجنوب، وفي مقدمتها الإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني لعام 2026م، والتي تؤطر بوضوح لا لبس فيه ثوابت المشروع الوطني الجنوبي.

الإرادة الشعبية الجارفة والالتفاف الواسع حول القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية يمثلان السور الحصين والضمانة الأكيدة لتحقيق الأهداف المنشودة. فالاعتراف بالحق الجنوبي ليس منحةً تُستجدى، بل هو استحقاق تاريخي وقانوني وسياسي لا مناص عنه لكل من يبتغي سلامًا حقيقيًا ومستدامًا في المنطقة.