< ماذا تخفي هدنة أوليشكي الأوكرانية بوساطة ميلانيا ترامب؟
متن نيوز

ماذا تخفي هدنة أوليشكي الأوكرانية بوساطة ميلانيا ترامب؟

متن نيوز

تعيش مدينة أوليشكي الأوكرانية هدنة نادرة بين القوات الروسية والأوكرانية منذ الثلاثاء الماضي، بعد اتفاق يتيح إيصال المساعدات الغذائية وإجلاء السكان المحاصرين، في مبادرة قالت صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية، الجمعة 30 أكتوبر 2026، إن ميلانيا ترامب ساهمت في التفاوض بشأنها، وسط مخاوف كييف من استغلال موسكو الهدنة لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية.

 

وبحسب التقرير، لم تُسمع طلقات نارية في المدينة الواقعة جنوب أوكرانيا منذ بدء سريان الاتفاق، بعدما تراجعت أعداد سكانها من نحو 24 ألفا قبل الحرب إلى قرابة ألفي شخص، فيما وصف أحد السكان الذين تمكنوا من المغادرة خياره بأنه كان “إما الرحيل أو الموت جوعا”.

ميلانيا ترامب تدخل على خط الهدنة

 

أوضحت الصحيفة أن الملف وصل إلى البيت الأبيض بعدما أطلقت ميلانيا ترامب مبادرة دولية لدعم الأطفال في مارس الماضي، وفي إطارها جرت مناقشة الهدنة بين الطرفين، مشيرة إلى أن السيدة الأمريكية الأولى قالت إنها تحدثت هاتفيا مع الرئيسين فلاديمير بوتين وفلاديمير زيلينسكي، وإن الطرفين تمكنا من مناقشة الاتفاق وتوقيعه.

 

لكن الهدنة لا تبدد مخاوف أوكرانيا من احتمال استغلال روسيا توقف القتال لإدخال طائرات مسيرة إلى المنطقة أو تحصين مواقع عسكرية جديدة، بعدما كانت الاشتباكات تحول دون الوصول إليها.

مخاوف من استغلال روسيا للهدنة

 

تتعلق المخاوف أيضا بمصير السكان الراغبين في العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة أوكرانيا، إذ لا يمر مسار الإجلاء الذي تقترحه روسيا عبر نهر دنيبرو بسبب تعطل الجسور، بل يتجه جنوبا عبر شبه جزيرة القرم إلى روسيا، ثم جوا إلى بيلاروسيا ومنها إلى منطقة كييف، وسط تساؤلات بشأن تنفيذ هذا التعهد.

 

وحذر معهد دراسات الحرب من احتمال اعتبار موسكو الأوكرانيين الذين يحملون جوازات سفر روسية مواطنين روسا، بما قد يحرمهم من سبل قانونية للعودة إلى بلادهم، فيما تخشى كييف أن تتحول الهدنة إلى حملة دعائية روسية تستهدف الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي، خصوصا مع دعوة صحفيين من شبكة “نيوزماكس” المؤيدة لترامب لتصوير المدينة برفقة الجيش الروسي.