< ملف إبستين.. تحقيق بريطاني بنقل نساء لقصر الأمير أندرو في اسكتلندا
متن نيوز

ملف إبستين.. تحقيق بريطاني بنقل نساء لقصر الأمير أندرو في اسكتلندا

متن نيوز

فتحت الشرطة الاسكتلندية تحقيقًا بشأن زيارات الأمير البريطاني السابق أندرو مونتباتن وندسور، والممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين وشريكته جيسلين ماكسويل، إلى قصر بالمورال الملكي في اسكتلندا، وسط شبهات تتعلق بالاتجار بنساء ونقلهن إلى المقر.

 

ووفقًا لصحيفة “سكوتيش ديلي إكسبريس” البريطانية، الجمعة 30 أكتوبر 2026، أكدت شرطة اسكتلندا تلقي معلومات وبدء تحريات لا تزال في مراحلها الأولى، دون الكشف طبيعة الأدلة أو توجيه اتهامات جديدة إلى الأمير السابق.

زيارة قديمة تثير شبهات الاتجار بالنساء

 

تعود إحدى الوقائع التي يجري تسليط الضوء عليها إلى عام 1999، عندما زار إبستين وماكسويل قصر بالمورال، المقر الخاص للعائلة المالكة البريطانية، برفقة مجموعة من الشابات، حسب شهادات وتقارير سابقة.

 

وكانت امرأة تعمل عارضة أزياء في العشرينيات من عمرها آنذاك قد قالت لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية عام 2019، إن أندرو استقبل المجموعة في القصر، حيث أمضوا ليلة وشاركوا في أنشطة داخل أراضيه.

 

لكن المرأة أثارت تساؤلات بشأن الغرض الحقيقي من اصطحابها في الرحلة، مشيرة إلى مخاوفها من أن يكون إبستين يهيئها لتقديم خدمات جنسية لآخرين، دون أن تثبت شهادتها وقوع اعتداء داخل القصر.

صور ورسائل تعيد فتح ملف بالمورال

 

عززت صورة لإبستين وماكسويل أمام كوخ خشبي داخل أراضي بالمورال الاهتمام بالزيارة، بعدما عرضها الادعاء الأمريكي خلال محاكمة ماكسويل عام 2021، دون تحديد تاريخ التقاطها بصورة قاطعة.

 

كما كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن رسالة إلكترونية أُرسلت من بالمورال إلى ماكسويل في أغسطس 2001، بتوقيع شخص استخدم الحرف “A”، تضمنت سؤالًا عن العثور على أصدقاء جدد غير مناسبين.

 

وإلى جانب ذلك، أظهرت سجلات طائرة إبستين الخاصة سفر أندرو وماكسويل من مطار لوتون إلى إدنبرة في سبتمبر 2006، دون وجود إبستين على متن الرحلة، وهي الواقعة التي دفعت الشرطة الاسكتلندية إلى طلب معلومات من الجمهور في فبراير الماضي.