السيسي يستقبل رئيس «روس أتوم» في موسكو لبحث تطورات محطة الضبعة النووية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالعاصمة الروسية موسكو، أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية «روس أتوم»، وذلك على هامش مشاركة الرئيس في أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة، حيث تناول اللقاء التعاون المشترك في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، ومستجدات العمل بالمشروع ومراحل تنفيذه.
الرئيس السيسي يؤكد أهمية مشروع محطة الضبعة النووية
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي استهل اللقاء بالتأكيد على تقدير مصر للتعاون مع شركة «روس أتوم» في إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، مشددًا على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في تلبية احتياجات الدولة المصرية من الكهرباء والطاقة.
وأوضح الرئيس أن المشروع يأتي ضمن جهود مصر لتعزيز قدراتها في قطاع الطاقة، وتنويع مصادرها، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، بما يدعم تلبية الاحتياجات المتزايدة من الكهرباء والطاقة خلال السنوات المقبلة.
كما أكد الرئيس السيسي ضرورة استمرار التنسيق المشترك بين الجانبين المصري والروسي، لضمان تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية وفقًا للجداول الزمنية المحددة، معربًا عن تقديره لما تحقق من تقدم ملموس في مختلف مراحل تنفيذ المشروع.
ماذا قال رئيس روس أتوم عن تنفيذ محطة الضبعة؟
من جانبه، أعرب أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية «روس أتوم»، عن تقديره للتعاون القائم مع مصر في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، مشيدًا بالدعم الذي تتلقاه الشركة خلال مراحل العمل بالمشروع.
وأكد ليخاتشوف حرص الشركة الروسية على بذل أقصى الجهود لتنفيذ المشروع على الوجه الأكمل، وفقًا للمتطلبات المحددة، مستعرضًا الموقف التنفيذي لمحطة الضبعة، وما جرى إنجازه في مختلف مراحل التنفيذ حتى الآن.
ويعكس اللقاء أهمية التعاون المصري الروسي في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يمثل أحد المشروعات الرئيسية في قطاع الطاقة المصري، وسط اهتمام بمتابعة معدلات الإنجاز والتنسيق المستمر بين الجانبين لاستكمال مراحل المشروع وفق الخطط الزمنية المحددة.
تُعد محطة الضبعة النووية من أهم مشروعات الطاقة في مصر، حيث تستهدف دعم قدرات الدولة على إنتاج الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة من الاستهلاك الكهربائي.
ويأتي المشروع في إطار التعاون المصري الروسي، من خلال الشراكة مع شركة روس أتوم الروسية المتخصصة في مجال الطاقة النووية. ويحظى المشروع بمتابعة مستمرة من القيادة السياسية، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومتابعة مراحل التنفيذ المختلفة.
كما يمثل المشروع خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الطاقة في مصر، ودعم خطط التنمية المستدامة، وتوفير مصادر كهرباء مستقرة تدعم القطاعات الصناعية والاقتصادية والخدمية خلال السنوات المقبلة.
تأتي محطة الضبعة النووية ضمن خطة الدولة المصرية لتطوير قطاع الطاقة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، في ظل تزايد الطلب على الطاقة مع التوسع العمراني والصناعي. ويُنفذ المشروع بالتعاون مع روسيا من خلال شركة روس أتوم، ويستهدف إنشاء محطة نووية تسهم في دعم قدرات الشبكة القومية للكهرباء على المدى الطويل.
ويحظى المشروع بأهمية استراتيجية لارتباطه بتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية، إلى جانب نقل الخبرات والتكنولوجيا النووية إلى مصر. وتواصل الجهات المعنية متابعة مراحل التنفيذ، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ويعزز فرص بناء كوادر مصرية متخصصة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.