مع تراجع شعبيته واقتراب منتصف ولايته.. متاجر بيع منتجات ترامب تتجه للإغلاق
مع تبقي نحو عامين فقط على انتهاء الفترة الرئاسية الثانية والأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تراجع الحماس للرئيس حتى بين قاعدة أنصاره، وهو ما انعكس على مبيعات المتاجر التي تبيع منتجات تحمل اسمه، ودفع بعضها إلى الإغلاق.
وفي تقرير للإذاعة الوطنية الأمريكية (NPR)، قالت الإذاعة إن متاجر بيع منتجات ترامب ظهرت لأول مرة خلال حملته الانتخابية عام 2016. ولكن مع وجود الرئيس حاليًا في فترته الرئاسية الثانية والأخيرة، يرى أصحاب هذه المتاجر أن الحماس لدى قاعدة المعجبين قد تراجع، مما أدى إلى انخفاض المبيعات.
في مدينة بنسالم بولاية بنسلفانيا، عندما أعلن متجر لبيع منتجات ترامب إغلاق أبوابه في وقت سابق من هذا العام، حضر ويس ألكر، وهو من أشد المعجبين بترامب ويعمل ميكانيكي سيارات متقاعد، إلى المكان بدافع الحنين، وللاستفادة من عروض التصفية النهائية. وشملت هذه العروض كل شيء، بدءًا من قبعات كُتب عليها ترامب فاز (Trump Won) بسعر 9.99 دولار، وصولًا إلى عوامات مسبح تحمل اسم ترامب بسعر 19.99 دولار.
وقال ألكر، الذي كان يرتدي قميصًا رماديًا يحمل صورة للرئيس السابق جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، مع عبارة أحمق وأحمق منه (Dumb and Dumber)، إن منتجات ترامب لم تعد تمثل نموذج عمل ناجحًا لرواد الأعمال، مضيفًا أن هذا النشاط بلغ ذروته وانتهى أمره.
وتقول الإذاعة الوطنية الأمريكية إن ما لا يقل عن أربعة متاجر لبيع منتجات ترامب أغلقت هذا العام. كما أفاد متجر ماغا مول (MAGA Mall)، وهو بائع تجزئة وجملة كبير عبر الإنترنت، بأن مبيعات منتجات ماجا (MAGA) تراجعت بنسبة 30% مقارنة بسنوات الانتخابات الرئاسية التي يكون فيها اسم ترامب مدرجًا على بطاقات الاقتراع.
ويشير التقرير إلى أن المتاجر لم تغلق فقط بسبب تراجع الطلب في ظل وجود ترامب في ولايته الرئاسية الأخيرة. ففي الوقت الذي أُغلق فيه متجر بنسالم، الذي لا يزال يمارس نشاطه عبر الإنترنت، كانت نسبة التأييد الشعبي لترامب قد انخفضت بالفعل من 50% عند توليه منصبه إلى 44%.
وبعد تسعة أشهر، حين أغلق بيل هايز متجره الضخم المخصص لمنتجات ترامب بالقرب من نوكسفيل بولاية تينيسي، كانت نسبة التأييد للرئيس قد انخفضت خمس نقاط إضافية.