تصريحات متضاربة لترامب حول بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
بدا الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب مترددًا أمس الجمعة بشأن ما إذا كان سيتم بث عملية إعدام الرائد السابق في الجيش نضال حسن منفذ هجوم قاعدة "فورت هود" مباشرة، كما أعلنت وزارة الدفاع (البنتاجون).
وقال ترامب للصحفيين قبل مغادرته لحضور تجمع انتخابي في سيراكيوز بولاية نيويورك: "حسنًا، إنهم يتخذون قرارًا بشأن ذلك، لكنه سيُعدم، وسيكون ذلك رميًا بالرصاص. لقد قتل 13 أو 14 شخصًا، وتسبب في إصابة نحو 20 آخرين بجروح خطيرة، وهو مختل عقليًا تمامًا".
وتابع قائلًا: "لذا، أنا لا أهتم حقًا بكيفية رحيله، ما دام أنه سيرحل، وأعتقد أن عقوبة الإعدام هي وسيلة مناسبة جدًا لنهايته".
ولم يجب ترامب عما إذا كان سيشاهد عملية الإعدام. وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت يوم الخميس أن إعدام حسن -الذي أُدين بإطلاق النار في قاعدة "فورت هود" بولاية تكساس- رميًا بالرصاص سيُبث مباشرة في 3 ديسمبر.
وقالت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية إن هذه ستكون أول عملية إعدام ينفذها الجيش منذ ستة عقود. وقد قوبلت خطة البث المباشر بانتقادات شديدة وسريعة من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء.
وكتب السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولينا الشمالية، توم تيليس، على منصة "إكس" (تويتر سابقًا) أنه يتفق مع ضرورة مواجهة حسن لعقوبة الإعدام، "لكن جعل إعدامه علنيًا وبثه؟ أمر مقزز للغاية".
وأضاف تيليس: "عمليات الإعدام العلنية هي ممارسات تقوم بها الأنظمة الديكتاتورية القمعية مثل إيران وأفغانستان. ولا ينبغي أن يحدث هذا في أمريكا".
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية رود آيلاند، جاك ريد -وهو العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- في بيان له إن خطة وزير الدفاع بيت هيجسيث تُعد "هدية لمجندي الإرهابيين المعادين لأمريكا"، وتُعتبر "مخزية تمامًا وتضر بمصالح أمريكا وقيمها الجوهرية".
يُذكر أن حسن، وهو طبيب نفسي سابق في الجيش، كان قد فتح النار في قاعدة "فورت هود" عام 2009، مما أسفر عن مقتل 13 شخصًا.
كما صرح نائب الرئيس فانس للصحفيين يوم الجمعة في ليما بولاية أوهايو بأنه لن يشاهد البث المباشر.
وقال فانس: "لقد رأيت تلك الإعلانات. لكنني لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل". وتابع قائلًا: "مهما كان الجدل الدائر حول طريقة الإعدام، آمل ألا ينسى الناس أن هذا الرجل قد قتل بوحشية عددًا كبيرًا من الأبرياء. ومع ذلك، إذا بُثّت العملية مباشرةً في نهاية المطاف، فلن أشاهدها".