مؤامرة مزعومة تدعي اختفاء فينيسيوس واستبداله بشخص يشبهه
انتشرت خلال الأيام الماضية نظرية مؤامرة في البرازيل، تزعم أن فينيسيوس جونيور اختفى في ظروف غامضة، وأن الشخص الذي يظهر حاليًا بقميص ريال مدريد ومنتخب البرازيل ليس اللاعب الحقيقي، وإنما شخص يشبهه، من أجل الاستمرار في تنفيذ عقوده الإعلانية.
وبحسب ما تداولته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت القصة بعد ملاحظة بعض المستخدمين تغييرات في شكل فينيسيوس، خاصة ملامح وجهه وبعض الوشوم الموجودة على جسده، ليتحول الأمر بعدها إلى شائعة تزعم أنه تم استبداله بشخص آخر.
ولم تتوقف الادعاءات عند ذلك، إذ ذهبت بعض الحسابات إلى الحديث عن مؤامرة أكبر، وزعمت أن أجهزة أمريكية وعائلة روتشيلد ومجموعات من أصحاب النفوذ في العالم كانت وراء اختفاء اللاعب واستبداله بعد كأس العالم.
كما ربطت منشورات أخرى التغييرات التي طرأت على شكل فينيسيوس بقصص غريبة عن وجود كائنات فضائية واختطاف عدد من الأشخاص، دون تقديم أي دليل يثبت صحة هذه الادعاءات.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي هذه الروايات على نطاق واسع، خاصة بعد ظهور فينيسيوس مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
في المقابل، لم تظهر أي أدلة موثوقة تؤكد صحة هذه النظرية، كما لم يصدر عن فينيسيوس أو ريال مدريد أي بيان يدعم هذه الادعاءات، التي تظل في إطار الشائعات ونظريات المؤامرة المنتشرة عبر الإنترنت.