صدام النرويج والبرتغال.. فيفا يستعرض أرقام هالاند الاستثنائية قبل مواجهة رونالدو
يواصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تألقه اللافت، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز مثير على الدنمارك بنتيجة 3-2، في أول مباراة رسمية للنرويج منذ المشاركة المميزة في كأس العالم 2026، ليؤكد مهاجم مانشستر سيتي جاهزيته للمواجهة المرتقبة أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو.
وتتجه الأنظار مساء غدٍ الأحد 27 سبتمبر 2026 إلى المواجهة المرتقبة بين النرويج والبرتغال، في اختبار جديد لطموحات المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية، لكن الأضواء ستتركز بشكل خاص على الصدام المنتظر بين إيرلينج هالاند وكريستيانو رونالدو، في مواجهة تجمع بين القوة البدنية والسرعة من جانب، والخبرة والقدرة التهديفية من جانب آخر، بعدما استهل المنتخبان مشوارهما في البطولة بالفوز خلال الجولة الأولى.
ونشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تقريرًا عن استمرار تألق هالاند مع النرويج، بعدما سجل مهاجم مانشستر سيتي هدفين في شباك الدنمارك، ليمنح منتخب بلاده أول انتصار على جاره منذ 26 عامًا.
هالاند يتحدى رونالدو.. النجم النرويجي يواصل تحطيم الأرقام قبل صدام أوسلو
بدأ المنتخب النرويجي المباراة بقوة، بعدما تقدم بهدفين عن طريق أوسكار بوب وإيرلينج هالاند، قبل أن تنجح الدنمارك في العودة للمباراة وإدراك التعادل بواسطة ميكيل دامسجارد وراسموس هويلوند.
لكن النرويج لم تستغرق وقتًا طويلًا للرد، فبعد ثلاثة تبديلات وتنفيذ ركلة ركنية مدروسة، ظهر هالاند في الموعد وسجل هدف الفوز في الدقيقة 74، ليواصل ممارسة هوايته المفضلة في هز الشباك.
قال أنطونيو نوسا، مهاجم المنتخب النرويجي، لشبكة "TV2" عقب المباراة، إن تمريرته الحاسمة لهالاند في الهدف الأول كانت بمثابة هدية، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا وضع زميله في أفضل وضع ممكن للتسجيل، لأنه يعرف أن فرص تسجيله تكون كبيرة بمجرد تسديد الكرة.
64 هدفًا لهالاند مع النرويج
رفع هالاند رصيده إلى 64 هدفًا خلال 56 مباراة دولية مع المنتخب النرويجي، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية مع بلاده.
أصبح مهاجم مانشستر سيتي الهداف التاريخي لمنتخب النرويج منذ أكتوبر 2024، ويواصل توسيع الفارق مع منافسيه، في ظل المعدل التهديفي اللافت الذي يقدمه بقميص بلاده.
كما حافظ المنتخب النرويجي بقيادة المدرب ستالي سولباكن على سجله القوي في ملعب أوليفال، بعدما حقق الفوز الثامن على التوالي في المباريات الرسمية على أرضه.
أوديجارد كلمة السر في عودة النرويج
لم يكن هالاند وحده صاحب الدور المؤثر في انتصار النرويج، إذ لعب القائد مارتن أوديجارد دورًا بارزًا في إعادة الفريق إلى أجواء المباراة عقب إدراك الدنمارك التعادل.
حشد أوديجارد جماهير ملعب أوليفال، التي ردت بهتاف قوي، قبل أن تنجح النرويج في استعادة تقدمها وحسم المباراة لصالحها.
يرى سولباكن أن المنتخب نقل الثقة التي اكتسبها خلال مشواره في كأس العالم إلى مبارياته الرسمية، مؤكدًا أن التطور الذي شهده الفريق خلال العام الماضي لا يزال مستمرًا.
كانت النرويج قد حققت مفاجأة لافتة في كأس العالم 2026، بعدما تفوقت على البرازيل في طريقها إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.
هالاند في مواجهة رونالدو
يترقب عشاق الساحرة المستديرة مواجهة النرويج والبرتغال التي تحمل عنوانًا خاصًا بين إيرلينج هالاند وكريستيانو رونالدو.
يواصل رونالدو بدوره مطاردة رقم تاريخي، بعدما أصبح بحاجة إلى 21 هدفًا فقط للوصول إلى 1000 هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب.
كان رونالدو قد سجل هدفًا أمام ويلز الخميس، قبل أن يتم إلغاؤه بداعي التسلل، بينما حققت البرتغال الفوز بهدف دون رد.
قال النجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا: «قلت إنني أريد الوصول إلى هذا الرقم، وسأصل إليه».
هكذا، يدخل هالاند مواجهة رونالدو وهو في قمة مستواه التهديفي، بينما يحمل اللقاء مواجهة بين جيلين من أبرز المهاجمين الذين يعتمدون على الغريزة أمام المرمى.
هالاند يتألق مع مانشستر سيتي
لا يقتصر تألق هالاند على المنتخب النرويجي، إذ يعيش المهاجم الدولي فترة مميزة أيضًا مع مانشستر سيتي.
سجل هالاند 7 أهداف مع الفريق الإنجليزي هذا الموسم، بينها 5 أهداف خلال شهر سبتمبر فقط، بعدما هز شباك سندرلاند في الفوز بنتيجة 5-3 الأحد الماضي.
كما أكمل هالاند سلسلة تهديفية مميزة، بعدما سجل أمام جميع الفرق الـ25 المحتملة التي واجهها في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد هاري كين.
بعد أربعة أيام فقط من مواجهة سندرلاند، عاد هالاند ليؤكد تألقه بثنائية جديدة مع النرويج أمام الدنمارك.