< «رحل الرمز وبقي الأثر».. ماذا قال المستشار سامح عبد الحكم في نعي أحمد الزند؟
متن نيوز

«رحل الرمز وبقي الأثر».. ماذا قال المستشار سامح عبد الحكم في نعي أحمد الزند؟

الزند
الزند

نعى المستشار سامح عبد الحكم المستشار الراحل أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، معربًا عن حزنه لفقدان أحد الأسماء البارزة في تاريخ القضاء المصري، ومشيدًا بما تركه الراحل من أثر خلال مسيرته القضائية والعامة. وقد توفي أحمد الزند فجر السبت 26 سبتمبر 2026 عن عمر ناهز 80 عامًا، عقب تعرضه لوعكة صحية خلال الأيام الماضية.

سامح عبد الحكم ينعي أحمد الزند

وقال المستشار سامح عبد الحكم في نعيه: «أنعى اليوم رمزًا من رموز القضاء المصري وصوتًا حاضرًا في كل أزماته، أنعى الأب والمعلم، الركن والظهير، الزند والسند»، معربًا عن بالغ حزنه لرحيل المستشار أحمد الزند.

وأضاف في كلماته: «وداعًا أسد القضاة.. وداعًا أحمد الزند»، في نعي حمل مشاعر الحزن والتقدير لمسيرة الراحل داخل المؤسسة القضائية.

أحمد الزند.. مسيرة في القضاء والعمل العام

وأشار المستشار سامح عبد الحكم إلى أن رحيل أحمد الزند لا يمثل فقدان وزير سابق للعدل أو رئيس سابق لنادي قضاة مصر فقط، وإنما يمثل رحيل شخصية تركت حضورًا واضحًا خلال مرحلة مهمة من تاريخ القضاء المصري.

وتولى أحمد الزند رئاسة نادي قضاة مصر منذ عام 2009 وحتى اختياره وزيرًا للعدل في مايو 2015، ثم شغل منصب وزير العدل حتى إعفائه من منصبه في مارس 2016. وتؤكد البيانات المنشورة عن مسيرته أنه ظل حاضرًا في المشهد القضائي والعمل العام لسنوات طويلة.

«أحمد الزند سيبقى مخلدًا في ذاكرة القضاة»

وأكد المستشار سامح عبد الحكم في نعيه أن أحمد الزند سيبقى حاضرًا في ذاكرة القضاة، قائلًا إن اسمه سيظل مرتبطًا بمسيرة طويلة داخل القضاء وبمواقف خلال فترة رئاسته لنادي القضاة.

وجاء في النعي: «سيذكر التاريخ من دافع عن استقلال القضاء وكرامته، وخاض حروبًا لا تنتهي لأجله وكتب سطورًا من الصفحات المضيئة في سجل التاريخ الذي سيظل حاضرًا في ذاكرة كل قضاة مصر».

وكان نادي قضاة مصر قد نعى بدوره المستشار أحمد الزند، مؤكدًا أنه أفنى جانبًا كبيرًا من حياته في خدمة القضاء والدفاع عن استقلاله وصون هيبته وكرامته، إلى جانب الدفاع عن حقوق القضاة ومكانتهم.

«رحل الرمز وبقي الأثر»

واستكمل المستشار سامح عبد الحكم نعيه بكلمات مؤثرة عن مسيرة الراحل، قائلًا: «رحل الرمز.. وبقي الأثر»، معتبرًا أن وفاة أحمد الزند تمثل نهاية مرحلة من مراحل حضوره في تاريخ القضاء والعمل العام.

وأكد أن رحيل المستشار أحمد الزند لا يمكن اختزاله في المناصب التي شغلها، سواء وزيرًا للعدل أو رئيسًا لنادي قضاة مصر، وإنما يرتبط بمسيرة مهنية امتدت لعقود داخل منظومة القضاء والعمل العام.

أحمد الزند وزيرًا للعدل ورئيسًا لنادي القضاة

وُلد المستشار أحمد الزند عام 1946 في قرية دمتنو بمحافظة الغربية، وتخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970. وخلال مسيرته المهنية، شغل عددًا من المناصب القضائية والقانونية، كما عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسًا للمحكمة الشرعية في رأس الخيمة، ثم مستشارًا قانونيًا لولي عهد الإمارة.

وانتُخب أحمد الزند رئيسًا لنادي قضاة مصر عام 2009، وأعيد انتخابه عام 2012، قبل أن يتولى وزارة العدل في 20 مايو 2015، واستمر في منصبه حتى 13 مارس 2016.

واختتم المستشار سامح عبد الحكم نعيه بالدعاء للمستشار أحمد الزند، قائلًا: «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وتجاوز عن زلله، واجزه عما قدم للقضاء والقضاة خير الجزاء، واجعل ما بذله وما اتخذه من مواقف في ميزان حسناته».

كما قدم خالص العزاء إلى أبناء المستشار أحمد الزند، المستشار شريف الزند والمستشار محمد الزند والمستشار معتز الزند، وإلى أسرته وزملائه وتلاميذه وكل أبناء المؤسسة القضائية.

ومن المقرر إقامة صلاة الجنازة على المستشار أحمد الزند عقب صلاة العصر من مسجد المشير طنطاوي، على أن يُشيع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر القاهرة بطريق العين السخنة.