انحيازًا لأمريكا.. كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران
أعلنت الحكومة الكولومبية رسميًا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في خطوة استراتيجية تهدف إلى التوافق مع سياسات الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الحليف الإقليمي الأبرز، حيث يأتي هذا التوجه لتعزيز أولويات الأمن القومي لجمهورية كولومبيا.
وأفادت وكالة “فرانس برس”، الخميس 24 سبتمبر 2026، بأن هذا القرار يتماشى مع التوجهات الخارجية للرئيس اليميني المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييلا، إذ أوضحت وزارة الخارجية أن العلاقات القنصلية ستبقى مستمرة رغم إضفاء الطابع الرسمي على القطيعة الدبلوماسية.
اتهامات خطيرة وتدهور متسارع في علاقات كولومبيا وإيران
وجهت الإدارة في بوجوتا اتهامات صريحة للحكومة الإيرانية بالارتباط بمجموعات تصفها بالإرهابية المرتبطة بتجارة المخدرات والتي تهدد الأمن الداخلي للبلاد، في حين اعتبرت أن تحركات طهران الأخيرة في صراعات الشرق الأوسط أسهمت في تدمير الثقة المتبادلة بشكل كامل.
وأشارت السلطات إلى أن إغلاق مضيق هرمز واستهداف دول المنطقة أثر بشدة على حركة الملاحة التي كانت تنقل خمس إمدادات الطاقة العالمية، حيث تفاقمت هذه الاضطرابات منذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي إثر الضربات الإسرائيلية والأمريكية.
وتعكس هذه التطورات مدى التأثير الكبير للإدارة الأمريكية على التوجهات اللاتينية خاصة بعد الدعم الذي قدمه الرئيس دونالد ترامب للمرشح دي لا إسبرييلا، إذ تولى الأخير منصبه في شهر أغسطس الماضي ولا يخفي إعجابه الشديد بالسياسات التي ينتهجها الملياردير الجمهوري.