نتنياهو يُصعد في الضفة.. عمليات عسكرية واعتقالات واسعة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد 20 سبتمبر 2026، إنه وجه بفرض حصار وتنفيذ عمليات هجومية واعتقالات في الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “نفيه تسوف” غربي رام الله.
وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” بتكثيف العمليات العسكرية في الضفة، فيما واصل القوات ملاحقة منفذ إطلاق النار في منطقة “نفيه تسوف”وتوقيفه، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.
تعزيزات إسرائيلية
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتعزيز القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل ستحاسب منفذي الهجمات في غزة ولبنان والضفة الغربية.
ووجه نتنياهو باتخاذ إجراءات فورية لهدم منزل منفذ الهجوم في منطقة “نفيه تسوف”، فيما قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعزيز القوات في الضفة عقب إطلاق النار.
إصابة مستوطن
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، إصابة مستوطن في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “نفيه تسوف”، بينما دفعت القوات بتعزيزات إلى المنطقة لملاحقة منفذ العملية، وسط حالة من الاستنفار الأمني.
وقالت الشرطة إن قواتها بدأت تمشيط محيط المستوطنة وفرضت إغلاقات عقب إطلاق النار، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن المصاب تعرض لجروح خطيرة إثر إطلاق النار من سيارة مارة.
إغلاقات وملاحقة
أغلقت القوات الإسرائيلية مدخلي عين سينيا وعطارة شمال رام الله، إلى جانب مناطق في البيرة، بينما تواصلت عمليات البحث عن منفذ إطلاق النار في محيط المستوطنة.
وقبل نحو أسبوعين، أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح إثر عملية طعن قرب نابلس، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا مقتل منفذ العملية، في حادثة أخرى بالضفة الغربية.
توتر متصاعد
تأتي التطورات في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتصاعد التوتر، فيما تشهد مناطق فلسطينية اعتداءات ومضايقات متكررة تستهدف السكان وممتلكاتهم.
ولا تزال عمليات توقيف المشتبه بهم في اعتداءات المستوطنين محدودة، فيما تقل حالات تقديمهم للمحاكمة، وفق المعطيات الواردة بشأن وتيرة العنف في الضفة الغربية.
تأهب أوسع
يتزامن ذلك مع رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب في الضفة الغربية، إلى جانب جبهات غزة ولبنان وسوريا، قبيل “يوم الغفران”، مع إبقاء وحدات إضافية في حالة استعداد.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد أمر، في أغسطس الماضي، بتعزيز كبير للقوات في الضفة، مع وضع وحدات إضافية في حالة استعداد للتدخل، على خلفية التوترات المتصاعدة في المنطقة.