من تونس.. الإنتربول يستعين بالذكاء الاصطناعي لكشف 126 إرهابيًا
أعلنت منظمة الإنتربول الدولية عن نجاح عملية أمنية واسعة النطاق في تحديد هوية 126 شخصا يشتبه في تورطهم بقضايا إرهابية. واعتمدت هذه العملية المعقدة بشكل أساسي على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتعقب هؤلاء المطلوبين بدقة.
وذكرت شبكة “سي نيوز” الفرنسية، الأحد 20 سبتمبر 2026، أن العملية التي أُطلق عليها اسم “شمس 2” تمت إدارتها من تونس. وشارك في هذه الجهود الأمنية 28 عميلا خبيرا من إحدى عشرة دولة مختلفة لضمان دقة وسرعة النتائج.
تفاصيل استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور
جرى استخراج أكثر من 108 آلاف صورة للوجوه من محتويات مرئية نشرتها جماعات متطرفة على شبكة الإنترنت. وقامت برامج حاسوبية متقدمة بأتمتة جمع البيانات وفرز الصور بدقة عالية لاستبعاد المكرر منها.
وأسفرت عمليات الفرز عن تحديد أكثر من 6 آلاف صورة فريدة وعالية الجودة لعناصر مطلوبة. وخضعت هذه النتائج الدقيقة لفحص ومراجعة من قبل محللين بشريين مدربين قبل إدخالها في نظام التعرف على الوجوه.
تعاون دولي واسع لتعقب شبكات تمويل المقاتلين الأجانب
قدم المكتب المركزي للإنتربول في العاصمة العراقية بغداد مجموعة ضخمة من البيانات الاستخباراتية الهامة. وتضمنت هذه المعلومات مئات الصور الإضافية التي يجري العمل على تحليلها لمعرفة هويات أصحابها بشكل قاطع.
وتستهدف هذه الجهود تعقب المقاتلين الأجانب الذين يسافرون لدول أخرى بهدف التخطيط والمشاركة في أعمال إرهابية. ولم تفصح المنظمة الدولية عن جنسيات أو هويات الأشخاص الذين تم رصدهم حتى اللحظة لأسباب أمنية بحتة.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الإرهابيين الذين تم تحديدهم خلال الأشهر القليلة القادمة مع استمرار عمليات الفحص. وستواصل الأجهزة الأمنية استخدام أدوات التشفير وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع التمويلات غير المشروعة وتفكيك الشبكات التخريبية.