< 8 دول أوروبية تبحث تعاونًا أمنيًا جديدًا بقيادة أوكرانيا
متن نيوز

8 دول أوروبية تبحث تعاونًا أمنيًا جديدًا بقيادة أوكرانيا

متن نيوز

أطلقت أوكرانيا، برئاسة فولوديمير زيلينسكي، مبادرة إقليمية جديدة تحت اسم “الثمانية الكارباتية” (C8)، خلال أول قمة لها في منطقة إيفانو فرانكيفسك غربي البلاد، بمشاركة أوكرانيا و7 دول أوروبية هي رومانيا وبولندا وصربيا وسلوفاكيا والتشيك والنمسا والمجر. وتهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون في الأمن والطاقة والنقل والاقتصاد والتجارة عبر الحدود.

 

وقال زيلينسكي إن المبادرة تسعى إلى تحويل منطقة الكاربات إلى حلقة وصل بين دول المنطقة وتعزيز التعاون معها على المستوى الأوروبي، مشيرًا إلى أن التعاون الأمني والطاقة ومسارات التصدير والاستيراد والنقل تمثل محاور رئيسية للمبادرة، خصوصًا في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، وفق ما نقلت وكالة أنباء رويترز، السبت 19 سبتمبر 2026.

تعاون أمني واقتصادي

 

وجاء إطلاق المبادرة في وقت تواجه فيه أوكرانيا وجيرانها تحديات أمنية متزايدة، مع تركيز القمة على تطوير التعاون الدفاعي والطاقة واللوجستيات والقضايا الإنسانية. وقال زيلينسكي إن دول المنطقة تتعاون بالفعل في هذه المجالات، لكن كييف تسعى إلى نقل هذا التعاون إلى مستوى أكثر تنظيمًا وتنسيقًا.

 

وبالتوازي مع القمة السياسية، عُقد منتدى اقتصادي بمشاركة نحو 1400 شخص، بينهم مسؤولون حكوميون وممثلون عن الشركات من دول المبادرة. ووفق الرئاسة الأوكرانية، تضم محفظة المنتدى نحو 95 مشروعًا استثماريًا بقيمة تتجاوز 42.5 مليار يورو، في قطاعات تشمل الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والنقل والبنية التحتية والزراعة والرعاية الصحية.

غياب بعض القادة يبرز التباينات

 

وشارك في القمة الرئيس الروماني نيكوشور دان والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إلى جانب ممثلين عن النمسا والتشيك وسلوفاكيا، فيما شارك ممثلو المجر في الجزء الاقتصادي من القمة. وأجرى زيلينسكي على هامش الاجتماع لقاءات ثنائية مع قادة رومانيا وصربيا وبولندا.

 

وتسعى كييف من خلال المبادرة إلى توسيع شبكات التعاون مع الدول المجاورة، بما يشمل دولًا لا تقدم بالضرورة المستوى نفسه من الدعم العسكري لأوكرانيا، لكنها مستعدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والإنسانية والأمنية وإعادة الإعمار.

 

وتأتي المبادرة في وقت تحتاج فيه أوكرانيا إلى دعم مالي واستثماري كبير، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية وتزايد الضغوط على بنيتها التحتية وقطاع الطاقة.