ماليزيا تمنع شحنات تدعم إسرائيل.. 3 حاويات تحت التحقيق
أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها ممرا لأي شحنات تدعم القدرات العسكرية الإسرائيلية، مشددا على أن أي شحنة مشبوهة ستخضع للتفتيش والتحقيق، وأنه “عند ثبوت أي مخالفة ستُتخذ إجراءات حاسمة”.
وجاءت تصريحات أنور تعليقا على تقرير لوكالة بلومبرج، الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أفاد باحتجاز السلطات الماليزية 3 حاويات في ميناء تانجونغ بيليباس، كانت متجهة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، ولم يُفرج عنها حتى الآن لحين التحقق من محتوياتها. وبحسب بيانات الشحن، كانت الحاويات تحمل قطع دراجات كهربائية من شركة صينية، ونُقلت عبر شركة “ميرسك”.
شحنات تحت التدقيق
تأتي الواقعة بعد احتجاز حاوية أخرى للاشتباه في احتوائها على أسلحة، بعدما تبين أنها كانت متجهة إلى شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية المتخصصة في الصناعات العسكرية. وقالت وكالة مراقبة الحدود الماليزية إن القضية لا تزال قيد التحقيق، فيما امتنعت عدة جهات وشركات عن التعليق.
ويُعد ميناء تانجونغ بيليباس، الواقع قرب مضيق ملقا، أحد أكبر موانئ ماليزيا ومركزا رئيسيا لعمليات إعادة الشحن، ما يجعل تشديد الرقابة على البضائع العابرة ذا أهمية بالنسبة لحركة التجارة الدولية.
موقف ماليزي ثابت
ولا تقيم ماليزيا علاقات دبلوماسية أو تجارية مع إسرائيل، كما تحظر قوانينها الاستيراد والتصدير المباشر معها، مع استثناء بضائع الترانزيت. ويأتي تشديد التدقيق في إطار موقف أنور الرافض لاستخدام الأراضي الماليزية في نقل شحنات يمكن أن تدعم إسرائيل.
وأكد أنور خلال زيارة رسمية إلى جزر المالديف تمسك بلاده بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة، منتقدا ما وصفه بالسماح بعمليات “القتل والتدمير” في غزة. كما سبق لماليزيا أن منعت شركة الشحن الإسرائيلية “زيم” من استخدام موانئها.