الرئيس اللبنانى: استهداف مبنى وزارة المالية يعكس نية إسرائيل لضرب مؤسسات الدولة
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن استهداف مبنى وزارة المالية اليوم يكشف نمطا متماديا من الاعتداءات يعكس نية لضرب مؤسسات الدولة.
وطالب عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الخروق ومحاسبة مرتكبيها.
أضاف عون؛ نحن ماضون رغم الاعتداءات في التزامنا بما يصون سيادة لبنان واستقرار جنوبه.
أعلن المكتب الاعلامي لوزارة المالية، في بيان، أنه "مع تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية، أصيب مبنى الوزارة في المدينة فجر اليوم، بأضرار جراء القصف الذي استهدفها".
و عقب الاستهداف، أصدر وزير المالية ياسين جابر توجيهات عاجلة لمديرية المالية العامة التي اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الملفات والمستندات، وضمان استمرارية العمل وتسيير شؤون المواطنين.
وأسفرت الغارات العنيفة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي؛ اليوم الأحد ؛ على بلدتى النبطية الفوقا وعربصاليم جنوب لبنان عن استشهاد أربعة أشخاص؛ فيما أصيب عشرون شخصًا في مناطق بجروح في مناطق عدة، من بينهم نساء وثلاثة أطفال. حسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية، الأحد، مستشفى صلاح غندور في بلدة النبطية الفوقا فى جنوب لبنان، ما أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط ٣ شهداء، في إطار موجة غارات إسرائيلية مكثفة على قضاء النبطية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر قولها إن المستشفى المستهدف في جنوب لبنان كان خاليًا، وزعمت أنه كان يستخدم مقرًا لحزب الله.
وتزامنت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا مع غارات على بلدات التحتا وكفررمان وعربصاليم كما تم تنفيذ تفجيرين في بلدة المنصورى.
وقالت إسرائيل إنها نفذت تلك الغارات بعدما أطلق حزب الله طائرتين مسيرتين باتجاه جنودها؛ وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن مسيرتين انتحاريتين أُطلقتا باتجاه قواته، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار باتجاه إحدى المسيرتين وتمكنت من اعتراضها، مشيرًا إلى عدم تسجيل إصابات في صفوفها، واصفًا إطلاق المسيرتين بأنه "خرق فاضح".
ووصف الجيش الإسرائيلي إطلاق المسيرة بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفًا أن قواته ستواصل عملياتها في المنطقة التي يصفها بـ "الأمنية"، بدعوى إزالة أي تهديد لقواته وللإسرائيليين.
وحذر الجيش الإسرائيلي سكان مبنى في بلدة عربصاليم والمباني المجاورة له داعيًا إلى إخلائها، قائلًا إنها تقع بالقرب من "منشأة تابعة لحزب الله".