محكمة عراقية تصدر حكما بالسجن 15 عاما بحق شخص مدين بخطف صحفية أمريكية
أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا بحق المدان أمير رحيم جبار لازم، عن جريمة خطف مواطنة أمريكية في العاصمة بغداد.
وبحسب قرار المحكمة، فإن الحكم صدر وفق أحكام قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، مع الاستدلال بأحكام قانون العقوبات، عن جريمة خطف المشتكية شيلي رينيه كيلسون، أمريكية الجنسية، والتي وقعت بتاريخ 31 مارس 2026 في منطقة السعدون.
وقررت المحكمة احتساب مدة توقيف المحكوم من 1 أبريل 2026 ولغاية 29 أغسطس 2026 ضمن مدة الحكم، كما احتفظت المحكمة للمشتكية بحق المطالبة بالتعويض أمام المحاكم المدنية بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.
وفي جانب آخر من القرار، قررت المحكمة إشعار قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المحكوم بشأن جريمة تحوير سيارة من نوع دوج، وفق أحكام قانون الكمارك العراقي، وصدر الحكم حضوريًا وقابلًا للتمييز، وأُفهم علنًا بتاريخ 30 أغسطس 2026.
واختُطفت شيلي كيتلسون (49 عامًا) الصحفية الأمريكية في وسط العاصمة العراقية يوم 31 مارس الماضي، وهي صحفية مستقلة متعاونة مع عدد من وسائل الإعلام الدولية والمتخصصة في شؤون المنطقة، حيث اعتادت الإقامة في العاصمة بغداد.
وقبل أن تترسخ مسيرتها المهنية في الشرق الأوسط، بدأت شيلي كيتلسون مسارها الصحفي في أفغانستان سنة 2010، وهي من ولاية ويسكونسن الواقعة في الغرب الأوسط الأمريكي، وكانت آنذاك تبلغ 34 عامًا، وقد اقتربت أخيرًا من مهنة ما دام حلمت بها.
وفي مقابلة أجرتها سنة 2018 ضمن بودكاست تابع للمتحف الإمبراطوري للحرب، دافعت عن فكرة "الانتقال" إلى الصحافة. أما انتقالها هي، فقد كان طويلًا.
فعندما غادرت الولايات المتحدة إلى إيطاليا في سن التاسعة عشرة، اشتغلَت في عدد من الوظائف المختلفة، من بينها الترجمة في المجال الصحفي، وبدأت تعلم اللغة الروسية.