< اليابان تصرف 170 ألف طن من المياه المعالجة من محطة فوكوشيما في 3 سنوات
متن نيوز

اليابان تصرف 170 ألف طن من المياه المعالجة من محطة فوكوشيما في 3 سنوات

اليابان
اليابان

أكملت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية القابضة "TEPCO" اليوم / الاثنين / عامها الثالث من تصريف المياه المعالجة من محطة فوكوشيما النووية المتضررة إلى البحر، بإجمالي 172 ألفا و700 طن جرى تصريفها عبر 22 عملية حتى الآن.

وانخفضت كمية المياه المخزنة في الخزانات بنسبة 7.6% لتصل إلى نحو 1.24 مليون طن، فيما جرى تفكيك 17 خزانا من أصل نحو ألف خزان بعد تفريغها. وتستهدف الشركة المشغلة الانتهاء من عملية تصريف المياه بحلول عام 2051، بالتزامن مع أعمال تفكيك المحطة النووية وإخراجها من الخدمة.

وتراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملية التصريف بالتعاون مع الحكومة اليابانية وشركة TEPCO، ولم يتم رصد أي مستويات غير طبيعية من مادة التريتيوم في المياه القريبة من المحطة أو في المأكولات البحرية.

وكانت اليابان قد قررت في أبريل 2021 تصريف المياه المعالجة في البحر بهدف تفكيك خزانات التخزين وإتاحة مساحة لمنشأة مخصصة لإزالة بقايا الوقود المنصهر. وبدأت شركة TEPCO عملية التصريف في 24 أغسطس 2023، رغم معارضة العاملين في قطاع صيد الأسماك.

وعقب الأزمة النووية التي شهدتها اليابان عام 2011، والتي تسبب فيها زلزال هائل أعقبته موجات مد عاتية "تسونامي"، تنتج المحطة نحو 60 طنا من مياه الصرف المشعة يوميا نتيجة عمليات تبريد الوقود المنصهر في المفاعلات.

وبعد تنقية المياه باستخدام نظام متطور لمعالجة السوائل، تخفف المياه المعالجة بمياه البحر إلى مستوى يقل عن واحد على أربعين من الحد الأقصى المسموح به وفق معايير السلامة اليابانية، قبل تصريفها من نقطة تقع على بعد كيلومتر واحد من الشاطئ.

وتنقل المياه المعالجة من خزانات التخزين إلى خزانات مخصصة لقياس تركيز المواد المشعة والتحقق منها، ثم تصرف على دفعات تبلغ نحو 7800 طن لكل دفعة.

ونفذت اليابان 4 عمليات تصريف خلال السنة المالية 2023، و7 عمليات في كل من السنتين الماليتين 2024 و2025. وبعد تعديل آلية التشغيل للسماح بنقل المياه بشكل متواصل بين الخزانات المخصصة للتصريف، تخطط شركة TEPCO لتنفيذ 8 عمليات تصريف خلال السنة المالية 2026، تم الانتهاء بالفعل من 4 منها.

وكانت الصين، أكبر وجهة لصادرات المأكولات البحرية اليابانية سابقا، قد فرضت حظرا شاملا على واردات المنتجات البحرية اليابانية في اليوم الذي بدأت فيه عملية التصريف. ورغم إعلان الحكومة الصينية في يونيو 2025 رفع الحظر باستثناء 10 محافظات، من بينها فوكوشيما، فإنها واصلت عمليا وقف الواردات، في ظل خلاف دبلوماسي مستمر مع اليابان على خلفية تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي في نوفمبر الماضي، أشارت فيها إلى إمكانية تدخل اليابان في حال اندلاع أزمة بشأن تايوان. ولا تزال قيود استيراد المنتجات اليابانية سارية أيضا في روسيا وبعض الدول والأقاليم الأخرى.