حرب إيران تكشف حدود قوة ترامب.. أكسيوس: الحلفاء يدفعون الثمن
قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وضع قاعدة جديدة لشركاء أمريكا، وهي أن من يخالفه في أي جبهة، ستلاحقه العواقب في أي جبهة أخرى.
وأمضى ترامب ولايته الثانية في مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة، وإذلال قادتهم، واستغلال العلاقات الأمنية العريقة لتصفية حسابات شخصية وسياسية.
ولفت تقرير أكسيوس إلى أن حرب إيران زادت من حدة هذا النهج، فأصبح ترامب أكثر غضبًا من الحلفاء الذين التزموا الحياد في الصراع، ويعاقبهم في الوقت الذي يسعى فيه جاهدًا لإنهاء الحرب.
وكانت كوريا الجنوبية، التي أشاد بها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مؤخرًا باعتبارها "حليفًا مثاليًا"، أحدث ضحايا حملة ترامب الانتقامية وأكثرها إثارة للدهشة.
حيث أمر ترامب البنتاجون هذا الأسبوع "بتقليص" مناورات "درع الحرية" السنوية بشكل كبير، مُعللًا ذلك بتكلفتها و"علاقته الممتازة" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
ويقول أكسيوس إن هذه المناورات المشتركة شكلت على مدى نصف قرن ركيزة أساسية في منظومة الردع التي تربط واشنطن وسيول بكوريا الشمالية المسلحة نوويًا.
وعلى مدى نصف قرن، مثّلت هذه المناورات المشتركة ركيزة أساسية في منظومة الردع التي تربط واشنطن وسيول فى مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويًا.
وأشار ترامب في منشوره على منصة "تروث سوشيال" إلى أنه "سأل مؤخرًا رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكان ردهم: "لا، شكرًا!".
وقال للصحفيين يوم الاثنين: "لا يمكننا حماية كل هذه الدول، خاصةً في ظل عدم وجودها لمساعدتنا".
وذهب أكسيوس إلى القول بأن أوروبا تحملت لسنوات وطأة هجوم ترامب. ومع اتساع الفجوة بين جانبي الأطلنطي بسبب حرب إيران، اتخذت حملة الضغط التي شنها ترامب شكلًا أكثر منهجية.
فوفقًا لشبكة بلومبرج، أرسل البنتاجون استطلاع رأي إلى حلفاء الناتو لاستطلاع مدى ولائهم لسياسة ترامب الخارجية، في الوقت الذي يدرسون فيه أماكن بقاء القوات الأمريكية أو سحبها.
يتناول الاستطلاع مواضيع متنوعة، من دعم العمليات الأمريكية وحق الوصول العسكري إلى شراء الأسلحة. والأهم من ذلك، أنه يسأل عما إذا كانت كل دولة قد "أبدت توافقًا" مع نهج إدارة ترامب في السياسة الخارجية.