انطلاق جولة المحادثات مع إسرائيل غدًا والوفد المفاوض اللبنانى يصل روما
وصل الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم إلى العاصمة الإيطالية (روما)، استعدادًا لانطلاق جولة المحادثات السابعة مع الجانب الإسرائيلى المقررة غدا الثلاثاء، برعاية أمريكية، من المقررأن تستمر ثلاثة أيام.
وقد وسع لبنان وفده المفاوض ليشمل الجانبين السياسي- العسكري، لضمان الجاهزية للتعامل مع أي ملف يُطرح على طاولة المحادثات.
يحمل الوفد اللبناني ملفات توثق الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وما يؤكد عدم الالتزام بالتفاهمات الخاصة بالمنطقة التجريبية( زوطر الغربية )، ومن المتوقع أن يطرح الجانب اللبناني مقترح توسيع المناطق التجريبية في الجنوب، وتحديد مناطق انسحاب جديدة من قرى الجنوب المحتلة لا التي يتواجد الاحتلال على أطرافها، كما يحمل الوفد اللبناني مقترحا للانسحاب الإسرائيلي من مناطق أساسية محتلة مثل بنت جبيل أو الخيام أو النبطية، وهو ما تعارضه إسرائيل، وفق صحيفة "اللواء" اللبنانية.
ويشدد الوفد اللبناني، وفق صحيفة "الديار" اللبنانية، خلال المحادثات على ضرورة ممارسة واشنطن ضغوطًا على إسرائيل؛ لوقف عمليات التدمير والنسف التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، وسيبلغ لبنان الجانب الإسرائيلي رفضه بشكل قاطع استمرار الانتهاكات والاعتداءات، التي تنفذها قوات الاحتلال داخل البلدات الحدودية الواقعة ضمن ما تسميه المنطقة الأمنية، من عمليات تفجير وإحراق وتجريف ممنهج؛ ما يقوض أسس اتفاق الإطار المبرم بين الجانبين في واشنطن يونيو الماضى.
ومن المتوقع أيضا أن يطلب الوفد الإسرائيلى من لبنان تكليف الجيش اللبناني بإنهاء وجود عناصر حزب الله المسلحة في المناطق التجريبية إما يقوم جيش إسرائيل بهذه المهمة.
وحول المحادثات، قال السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى؛ يسعدني أن المحادثات في روما لا تزال مستمرة، وآمل أن تنجح الحكومتان في التوصل إلى نتائج إيجابية. ولا يزال هناك قدر كبير من العمل التقني المطلوب لضمان سلامة المدنيين على الأرض، مضيفًا أن هناك فرق جوهري بين صياغة اتفاق على الورق وتنفيذه بمسؤولية؛ إذ إن التسرع في المضي قدمًا قد يعرض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر.
واستطرد عيسى، قائلا: نحن نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل بالشكل الصحيح منذ البداية هو الخيار الأمثل، إذ سيسهم ذلك في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر. وفوق كل اعتبار، ينبغي أن يتفق الطرفان على آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية".