المغرب يتهم التضليل وشبكات الاتجار بالبشر في أحداث سبتة
قالت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، إن أحدث عمليات العبور الجماعية إلى جيبي سبتة ومليلية كانت مدفوعة بمعلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكات الاتجار بالبشر.
وذكرت الوزارة في بيان: "تؤكد وزارة الداخلية أن مختلف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها أوضحت أن هذه الأحداث لم تكن وليدة عوامل ظرفية أو تلقائية، وإنما جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضلَلة، ودور عصابات الاتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية".
وأشارت الوزارة في البيان إلى أن حوالي 40 ألفا شاركوا في موجة العبور الجماعي إلى سبتة، ومنع 1135 من دخول مليلية.
وأعلنت الداخلية المغربية في بيانها "تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إلى جانب 10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق"، في مقابل حصيلة تشمل 72 قتيلًا على الأقل صدرت عن السلطات الإسبانية، التي أكدت أنها أعادت الجزء الأكبر من المهاجرين الذين تدفقوا إلى سبتة في الأيام الأخيرة، والذين فاق عددهم 60 ألفًا.