الإمارات تدين حادث ميناء دمياط: نقف مع مصر للحفاظ على أمنها واستقرارها
أدانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية الشقيقة بطائرة مسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الهجوم يُمثل تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة الملاحة الدولية، ويُعد تصعيدًا خطيرًا يستهدف تقويض أمن واستقرار الموانئ والممرات المائية الحيوية، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ "اتفاق تاريخي" يقضي بالنزع الكامل لسلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبرًا أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والأمن ضمن ما يعرف بـ "خطة ترامب ذات العشرين نقطة".
وقال ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن الاتفاق يمثل "منعطفًا تاريخيًا" نحو تحقيق سلام دائم، مشيرًا إلى أن قطاع غزة سيدار مستقبلًا بواسطة حكومة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق مع "مجلس السلام" لخدمة الشعب الفلسطيني، مع ضمان أمن إسرائيل ومنع استخدام القطاع مجددًا كنقطة انطلاق للهجمات.
وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل، تبدأ بعملية نزع السلاح، يعقبها انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية، بالتعاون مع جهاز شرطة فلسطيني جديد، مسؤولية حفظ الأمن داخل القطاع.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الترتيبات الجديدة تمثل خطوة رئيسية في تنفيذ خطته للسلام، وتهدف إلى توفير الأمن لسكان غزة ودول المنطقة، مؤكدًا أن العام الماضي شهد تحولًا كبيرًا من الحرب والأزمة الإنسانية إلى ما وصفه بـ "تقدم تاريخي"، مع الإشارة إلى أن مزيدًا من الجهود لا يزال مطلوبًا.
ووجّه ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في التوصل إلى الاتفاق، كما أثنى على فريقه المفاوض، معتبرًا أن جهوده أسهمت في تحقيق هذا "الاختراق التاريخي".
وشدد على أن "التهديد الذي خرج من غزة في السابع من أكتوبر لن يُسمح بإعادة بنائه"، مؤكدًا أن القطاع سيكون، بموجب الاتفاق، تحت إدارة حكومة فلسطينية جديدة تعمل لخدمة سكانه.