< كيف يحل ليفربول أزمته الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد؟.. 5 خيارات على طاولة إيراولا
متن نيوز

كيف يحل ليفربول أزمته الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد؟.. 5 خيارات على طاولة إيراولا

متن نيوز

لم يتبق سوى أسابيع قليلة على انطلاق موسم 2026-2027 لكن ليفربول يجد نفسه أمام تحدٍ مبكر قد يربك حسابات الجهاز الفني بقيادة الإسباني أندوني إيراولا بعدما تحولت أزمة قلب الدفاع إلى الملف الأكثر إلحاحًا داخل أروقة "أنفيلد" في ظل نقص الخيارات ورحيل أحد أهم ركائز الخط الخلفي إلى جانب الإصابات التي ضربت أكثر من لاعب.

 

ورغم أن إدارة ليفربول نجحت في إبرام بعض الصفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية فإنها لم تغلق بعد أهم ملف بالنسبة للجهاز الفني وهو التعاقد مع مدافع قادر على قيادة الخط الخلفي قبل ضربة البداية الرسمية للموسم الجديد.

 

إيراولا يدق ناقوس الخطر

لم يخف المدرب الإسباني قلقه من الوضع الحالي لدفاع ليفربول بعدما أقر بوجود نقص واضح في عمق الخط الخلفي مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى تدعيم هذا المركز في أسرع وقت ممكن.

 

ويأتي هذا القلق في توقيت حساس خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية وهو ما يتطلب وجود أكثر من خيار جاهز في مركز قلب الدفاع لتجنب تكرار الأزمات التي عانى منها الفريق في مواسم سابقة بسبب الإصابات.

 

فان دايك يقود الخط الخلفي بمفرده

بات الهولندي فيرجيل فان دايك هو العنصر الأكثر خبرة في دفاع ليفربول لكنه لا يستطيع تحمل العبء وحده طوال الموسم خصوصًا مع الغيابات التي يعاني منها الفريق.

 

فالمدافع الفرنسي جيريمي جاكيه المنضم حديثًا إلى صفوف "الريدز" لا يزال يواصل برنامجه التأهيلي للوصول إلى الجاهزية الكاملة فيما يبتعد جو جوميز بسبب الإصابة بينما يستكمل الإيطالي جيوفاني ليوني رحلة التعافي من إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها في الموسم الماضي.

 

هذه الظروف جعلت الجهاز الفني يدخل مرحلة الإعداد وهو يفتقد العدد الكافي من المدافعين الجاهزين الأمر الذي فرض على الإدارة إعادة فتح ملف التعاقد مع قلب دفاع جديد.

 

رحيل كوناتي كشف حجم الأزمة

ازدادت معاناة ليفربول بعد رحيل الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي كان يشكل أحد أعمدة الدفاع في السنوات الأخيرة لينتقل إلى ريال مدريد تاركًا فراغًا كبيرًا في الخط الخلفي.

 

ورغم التعاقد مع جاكيه فإن الإدارة ترى أن اللاعب يحتاج إلى الوقت من أجل التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي وهو ما يجعل الفريق في حاجة إلى مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على المشاركة بصورة فورية.

 

أهداف ضاعت من بين يدي الريدز

لم تسر خطة ليفربول في سوق الانتقالات كما كان يأمل مسؤولو النادي بعدما خسر سباق التعاقد مع أكثر من مدافع كان ضمن القائمة المختصرة.

 

فقد نجح توتنهام في حسم صفقتي ماركوس سينسي ويان بول فان هيكي بينما لم تكتمل المفاوضات مع الإيفواري عثمان ديوماندي أو البرتغالي أنطونيو سيلفا ليجد "الريدز" نفسه مضطرًا للبحث عن بدائل جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات.

 

خمسة أسماء على طاولة الإدارة

وفي ظل هذه التطورات وضعت إدارة ليفربول عدة خيارات أمامها لتعزيز الخط الخلفي يتصدرها الأوكراني إيليا زباراني مدافع باريس سان جيرمان الذي يحظى بإعجاب الجهاز الفني لما يملكه من قوة بدنية وقدرة على بناء اللعب من الخلف.

 

كما يبرز اسم الإنجليزي جون ستونز كأحد الحلول المثالية خاصة أنه أصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية عقده مع مانشستر سيتي وهو ما يمنح ليفربول فرصة التعاقد مع مدافع دولي يمتلك خبرات كبيرة دون دفع مقابل انتقال.

 

وتضم القائمة أيضًا فيكايو توموري مدافع ميلان وإزري كونسا لاعب أستون فيلا إلى جانب تشارلي كريسويل مدافع تولوز وهي أسماء تدرسها الإدارة لاختيار الأنسب منها وفق الجوانب الفنية والمالية.

 

سباق مع الزمن

يدرك مسؤولو ليفربول أن الوقت لم يعد في صالحهم فكل يوم يمر دون حسم صفقة جديدة يزيد من الضغوط على الجهاز الفني خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وخوض الفريق مباريات قوية منذ الجولات الأولى.

 

كما أن كثافة المباريات المنتظرة سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا تجعل الاعتماد على عدد محدود من المدافعين مخاطرة كبيرة قد تكلف الفريق الكثير في بداية الموسم.

 

هل ينجح ليفربول في تجاوز الأزمة؟

ورغم صعوبة الموقف لا تزال إدارة ليفربول تملك فرصة لإنهاء الأزمة قبل غلق باب الانتقالات سواء بالتعاقد مع أحد الأسماء المطروحة أو باستغلال وجود لاعبين أصحاب خبرة في سوق الانتقالات الحرة.

 

ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير "أنفيلد" حاليًا: هل ينجح ليفربول في ترميم دفاعه قبل انطلاق الموسم الجديد أم يدخل المنافسات بخط خلفي يعاني من نقص واضح قد يهدد طموحاته في استعادة البطولات؟