ماكرون: فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية لمواجهة حرائق الغابات
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، بأن ضخ المياه إلى محطة زابوروجيه للطاقة النووية قد انقطع عنها. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد.
وقال ماكرون، عبر حسابه على منصة “إكس”، الخميس، إن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا بسبب الحرائق، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأضاف أن فرنسا ستتمكن قريبًا من الاعتماد على تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز كانادير كرواتيتين، وطائرتين من طراز إير تراكتور برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز “بلاك هوك” من التشيك وسلوفاكيا.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن هذا التضامن الملموس والسريع والفعال يمثل قوة ثمينة في مواجهة هذه المحنة، متوجهًا بالشكر إلى الشركاء الأوروبيين على دعمهم.
ودعا ماكرون المواطنين إلى توخي أقصى درجات اليقظة، مؤكدًا أن كل تصرف مسؤول يسهم في حماية الأرواح والمنازل والغابات والمناظر الطبيعية.
وعبّر الرئيس الفرنسي عن تضامنه مع رجال الإطفاء وقوات الإنقاذ الذين يكافحون بلا هوادة في جبهة مواجهة النيران، مشيدًا بشجاعتهم التي “تستحق كل احترام”.
وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز قد أكد في وقت سابق أن قوات الأمن والحماية المدنية تخوض “معركة حقيقية” لمواجهة موجة حادة من حرائق الغابات في جنوب غرب البلاد.
وتشهد فرنسا حرائق في مناطق متفرقة، أسفرت عن خسائر كبيرة في الغابات والممتلكات، فضلًا عن إجلاء آلاف المدنيين من منازلهم.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.
أعلنت الكويت، فجر اليوم الجمعة، أنها تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.
وقال الجيش الكويتي عبر "إكس":"تتصدى حاليًا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم"، مضيفًا أن "أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.