الهجوم الأوكراني الأعنف خلال عامين.. مقتل 8 عمال مستودعات فى روسيا
كان سبعة من القتلى يعملون في مركز توزيع بمدينة كوتوفسك في منطقة تامبوف، بينما سقط الضحية الثامن في مركز مماثل بمدينة إليكتروستال في منطقة موسكو.
الهجمات الأكثر دموية خلال عامين
واعتبرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن هذه الهجمات تُعدّ الأكثر دموية التي تُشنّها أوكرانيا داخل روسيا منذ أكثر من عامين.
ويتبع كلا الموقعين المستهدفين لشركة روسية، هي "وايلدبيريز"، وهي شركة تجزئة إلكترونية كبرى. وتزعم أوكرانيا أن الموقعين كانا يُستخدمان في تصنيع الطائرات المسيرة.
وأُصيب 25 شخصًا، سبعة منهم في حالة حرجة، في الهجوم الذي وقع في تامبوف، وفقًا لما ذكره حاكم المنطقة، يفغيني بيرفيشوف.
إسقاط 28 طائرة أوكرانية
وادّعى بيرفيشوف أن الطائرات المسيرة "كانت مُجهزة برؤوس حربية مُصممة لإحداث عدد أكبر من الضحايا"، مضيفًا أنه تم إسقاط 28 طائرة.
بالإضافة إلى الرجل الذي قُتل في المصنع في إليكتروستال، أصيب 37 شخصًا، ثمانية منهم بإصابات خطيرة، وفقًا لما ذكره أندريه فوروبييف، حاكم منطقة موسكو.
وأقرت أوكرانيا بتنفيذ الهجمات.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت: "استُهدفت منشأتان لوجستيتان رئيسيتان في منطقتي موسكو وتامبوف، على بُعد أكثر من 500 كيلومتر ونحو 700 كيلومتر من خط المواجهة على التوالي".
وكانت المنشأتان تُستخدمان "لتوريد مكونات خاضعة للعقوبات لإنتاج الطائرات المسيّرة ومعدات الملاحة".
وجاء في بيان عسكري أوكراني: "يشتعل مستودع ضخم لشركة وايلدبيريز، تبلغ مساحته 188 ألف متر مربع، بل إن الدخان الأسود يتصاعد منه لمسافات كيلومترات".
وأظهرت مقاطع فيديو من كلا الجانبين أعمدة كثيفة من الدخان الرمادي تتصاعد في السماء.
وأعلنت شركة وايلدبيريز أنه تمت السيطرة على الحريق في موقع كوتوفسك.
وركزت أوكرانيا حتى الآن هجماتها بطائرات مسيّرة بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة الروسية ومصانع الأسلحة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى السفن الروسية.
وقال زيلينسكي إنه بالإضافة إلى الهجمات على المستودعات، استُهدفت منشأة نفطية يوم السبت، فضلًا عن أهداف أخرى في بحر آزوف، بوابة البحر الأسود.
في الأسبوعين الماضيين، ضربت الطائرات الأوكرانية دون طيار 172 سفينة تابعة للأسطول الروسي الخفي في البحر الأسود وبحر آزوف، وفقًا لما ذكره روبرت بروفدي، قائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية.