"الأيباك" توقف جمع التبرعات لـ20 ديمقراطيا صوتوا لقطع المساعدات عن إسرائيل
أوقفت لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) حملات جمع التبرعات لأكثر من عشرين نائبًا ديمقراطيًا في مجلس النواب الأمريكى، ممن صوتوا في وقت سابق على قطع مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
وكان أكثر من مئة نائب ديمقراطي في مجلس النواب قد صوتوا لصالح تعديلٍ على مشروع قانون تمويل وزارة الخارجية والأمن القومي للسنة المالية 2027، والذي قدمه النائب توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي)، يوم الأربعاء، والذي كان سيقيد استخدام الأموال المخصصة في مشروع القانون لدعم إسرائيل، ويخفض برنامج التمويل العسكري الأجنبي بمقدار 3.3 مليار دولار.
وفي نهاية المطاف، رُفض التعديل بنتيجة 104 أصوات مقابل 314 صوتًا وامتناع 10 نواب عن التصويت، حيث انقسم الديمقراطيون بالتساوي تقريبًا حول هذه القضية، وكان ماسي هو الصوت الجمهوري الوحيد، إلا أن ذلك سلط الضوء على تحول متزايد بين أعضاء الحزب نحو أقرب حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
التبرع لم يعد خيارا متاحا
وكشفت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية أنه عند زيارة بوابة التبرعات الإلكترونية لحملات لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) للتبرع للمرشحين الحاليين "المؤيدين لإسرائيل"، لم يعد هذا الخيار متاحًا للأعضاء الذين أيدوا تعديل ماسي.
ويشمل ذلك كاثرين كلارك (من ولاية ماساتشوستس)، رئيسة الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، ونانسي بيلوسي (من ولاية كاليفورنيا)، رئيسة مجلس النواب السابقة، وجيك أوشينكلوس (من ولاية ماساتشوستس)، وغيرهم الكثير.
وكانت روابط التبرع لا تزال متاحة حتى مساء الجمعة لأعضاء ديمقراطيين آخرين في مجلس النواب ممن عارضوا التعديل، مثل حكيم جيفريز (من ولاية نيويورك)، زعيم الأقلية الديمقراطية، وبيت أجيلار (من ولاية كاليفورنيا)، رئيس الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب.
وقالت ديرين سوزا، المتحدثة باسم أيباك، في بيان لصحيفة ذا هيل: "يُقدّر أعضاء أيباك بشدة ممثليهم الذين يتمسكون بالمبادئ، ويشعرون بخيبة أمل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك".
الوضع الإنساني فى غزة بسبب مجازر إسرائيل يربك الديمقراطيين
وقالت الصحيفة إن الديمقراطيين يتعرضون لضغوط متزايدة من أفراد في أقصى أجنحة الحزب اليسارية، المعارضين بشدة للدعم غير المشروط لإسرائيل، مدفوعين بالدرجة الأولى بالأزمة الإنسانية الحادة والخسائر في صفوف المدنيين في غزة.
وأصبح قبول الأموال من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل بمثابة اختبار أيديولوجي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، كاشفًا عن انقسامات عميقة بين فصائل الوسط والتقدمية داخل الحزب.
ليست المرة الأولى
ليست هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) إجراءً لوقف جمع التبرعات للحملات الانتخابية بسبب تصويتات محددة.
في مايو 2024، قامت المجموعة بإزالة خيار التبرع المباشر إلى 15 مشرعًا جمهوريًا صوتوا ضد 14 مليار دولار من المساعدات العسكرية الطارئة لإسرائيل.