< واشنطن تضغط على بغداد.. دعوة أمريكية لتجريد الميليشيات المدعومة من إيران من سلاحها
متن نيوز

واشنطن تضغط على بغداد.. دعوة أمريكية لتجريد الميليشيات المدعومة من إيران من سلاحها

متن نيوز

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الأربعاء إنه التقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بمقر وزارة الدفاع "البنتاجون"، في إطار زيارة الأخير إلى واشنطن.

 

وقال وزير الحرب الأمريكي إنه "لتعميق شراكتنا، يجب على العراق تأكيد سيادته وتجريد ميليشيات موالية لإيران من سلاحها، والتي تتحمل مسؤولية أكثر من 600 هجوم على أفراد القوات الأمريكية هذا الربيع".

 

وأضاف بيت هيجسيث عبر حسابه بمنصة "إكس": "كما تنظر الولايات المتحدة إلى قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة وقوات أمن إقليم كردستان العراق الأخرى، لقيادة الجهود المضادة لداعش مع انتهاء مهام التحالف الدولي للعمليات العسكرية"، مختتما تصريحه بالقول "عراق آمن يفتح الباب أمام تعاون تجاري وعسكري قوي".

 

وفي وقت سابق، أفاد مسئولون أمريكيون وعراقيون بأن القوات الأمريكية ستغادر العراق بنهاية سبتمبر المقبل، بعد 23 عامًا من الوجود العسكري، بدأت بغزو عام 2003.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، برفقة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن، إنه "لا نعتقد أننا بحاجة إلى وجود عسكري هناك بعد الآن"، مشيرًا إلى تنامي علاقات العراق مع شركات النفط. 

 

وقال الزيدي، إن "القوات الأمريكية ستنسحب من العراق" بحلول 30 سبتمبر، "بينما ستبقى الشركات الأمريكية داخل العراق"، وفقا لما أفادت به وكالة أسوشيتدبرس الإخبارية الأمريكية.

على صعيد آخر، أعلن الجيش الأمريكي، مساء الثلاثاء، دخول الحصار البحري الذي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضه على إيران، حيز التنفيذ.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: "استأنفت القوات الأمريكية اليوم، الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها".

 

وأضافت "تنتشر حاليًا أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، ومئات الطائرات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط، بينما تظل القوات الأمريكية في حالة يقظة وجاهزية تامة".

وقال الرئيس الأمريكي، الإثنين، إن الولايات المتحدة ستفرض الحصار البحري على إيران مجددًا وستضمن ​بقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

صمود الاتفاق 

 

جاءت أحدث الأعمال القتالية عقب إعلان إيران في مطلع الأسبوع إغلاق المضيق، مما زاد من الشكوك حول صمود اتفاق مؤقت ‌لوقف الحرب، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

 

وارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في شهر، الثلاثاء، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد "علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسواق.

 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.43 دولار بما يعادل 1.72% عند التسوية إلى 84.73 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.20 دولار بما يعادل 1.54% عند التسوية إلى 79.34 دولار للبرميل.

 

وقفز الخامان في وقت سابق بأكثر من دولارين للبرميل قبل تقليص جزء من المكاسب، فيما سجل برنت في الجلسة السابقة قفزة بمعدل 9.6%، هي الأكبر منذ مايو (أيار) 2020.

 

 

 

وارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في شهر، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وأعاد "علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسواق.

 

 وصعد خام برنت بنحو 1.8% إلى 84.80 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 79.84 دولار للبرميل. وقفز الخامان في وقت سابق بأكثر من دولارين للبرميل قبل تقليص جزء من المكاسب، فيما سجل برنت في الجلسة السابقة قفزة بمعدل 9.6%، وهي الأكبر منذ مايو (أيار) 2020.

 

ويأتي هذا الارتفاع تتويجًا لموجة صعود متواصلة بدأت مع تجدد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في 7 يوليو (تموز)، عندما ألغت الولايات المتحدة إعفاءات تصدير النفط الإيراني وشنت أكثر من 80 غارة على مواقع للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز وداخل إيران، ردًا على هجمات استهدفت ناقلات نفط. وأدى ذلك إلى إنهاء الهدنة الهشة بين الجانبين وإثارة مخاوف واسعة بشأن استقرار إمدادات الطاقة.