وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين فى هجمات صاروخية على الكويت
ذكرت وسائل إعلام، أن جنودا أمريكيين قتلوا وأصيب آخرون في هجمات صاروخية إيرانية على الكويت.
وقالت وكالة "مهر" الإيرانية نقلا عن مصادر عبرية، إن العديد من الجنود الأمريكيين لقوا حتفهم خلال هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية.
ووفق المصدر ذاته، أفادت بعض وسائل الإعلام العبرية بما فيها "هادشوت بزمان"، بوقوع خسائر بشرية بين الجنود الأمريكيين إثر هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية في الكويت.
وأشارت "مهر" إلى أن المصادر الرسمية التزمت الصمت حيال هذا الأمر.
ووفق الوكالة الإيرانية، تُعتبر القاعدة العسكرية الأمريكية في الكويت إحدى قواعد العدوان على الأراضي الإيرانية.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هجوما صاروخيا إيرانيا استهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية للجيش الأمريكي في الكويت.
وقالت وكالة "فارس" إن مصادر إخبارية أفادت بإطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الميناء في الكويت وهو موقع إطلاق صواريخ "ATCAM" الأمريكية.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية في هذا الصدد، إلى أن إيران دمرت منظومة صواريخ هيمارس أمريكية تبلغ قيمتها 5 ملايين دولار في الكويت، كما تم تدمير صواريخ كانت "معدة للإطلاق باتجاه إيران"، حسب المصادر ذاتها.
واستهدفت القوات المسلحة الايرانية صباح الأحد عددا من المراكز والأهداف والقواعد الأمريكية في بضع دول بالمنطقة ردا على الضربات الأمريكية.
هذا، وأعلن الجيش الكويتي في بيان مساء الأحد، تعرض منصة نفطية و3 مراكز حدودية برية شمال البلاد لهجوم أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة شخص واحد.
وأضاف الجيش أن إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية تعرّضت لاستهداف بطائرة مسيّرة معادية أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة.
على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).
وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.
من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.
وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.
وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.
وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.