ترامب ينشر صورة لقاذفة نووية بالتزامن مع غارات جديدة على إيران
نشر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" صورة لإحدى القاذفات الشبحية من طراز "بي-2" وهي تحلق فوق سماء العاصمة واشنطن، في أعقاب شن غارات على إيران، وأظهرت الصورة التي نشرها ترامب على منصة "تروث سوشيال" إحدى القاذفات الشبحية من طراز "بي-2" وهي تحلق فوق نصب واشنطن التذكاري.
يذكر أن القاذفة الثقيلة "بي ـ 2" هي متعددة الأدوار، ويبلغ عرضها 52 مترا وطولها 30 مترا وارتفاعها 5 أمتار.
ويتخطى وزنها خاوية 72 طنا، فيما يبلغ وزن تحليقها الإجمالي أكثر من 152 طنا. وتصل سرعتها القصوى إلى نحو ألف كيلومتر في الساعة ويتجاوز سقف تحليقها 15 كيلومترًا.
وهي قاذفة عابرة للقارات بمدى طيران يبلغ أكثر من 11 ألف كيلومتر، وهي قادرة على حمل وإلقاء عشرات القنابل النووية والتقليدية.
وتعدّ هذه القاذفة أغلى طائرة عسكرية في التاريخ إذ تبلغ تكلفة الواحدة نحو 2.1 مليار دولار.
كما نشر ترامب قبلها بدقائق صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر الطائرة الرئاسية الأمريكية "إير فورس وان" وهي تحلق محاطة بسرب من المقاتلات العسكرية.
واعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر صور وفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" تهدف غالبا إلى توجيه رسائل سياسية.
ويأتي نشر الصورة في ظل توترات مستمرة مع إيران، حيث شن الجيش الأمريكي في وقت سابق، غارات جوية على عدد من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على الساحل الجنوبي لإيران، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "قوية جدا".
على صعيد آخر، اندلع حريق واسع النطاق، في غابة "فونتينبلو" جنوب شرق العاصمة الفرنسية باريس، وصفته السلطات بأنه «استثنائي» من حيث الحجم، في وقت تتواصل فيه جهود مكثفة لإخماده بمشاركة المئات من رجال الإطفاء ووسائل جوية تُستخدم لأول مرة في منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها).
وقال نائب محافظ المنطقة، يانيس بوزار، إن الحريق لا يزال «قيد الانتشار»، بعدما امتد إلى أكثر من 300 هكتار من الغابات، موضحًا أن نحو 400 عنصر من فرق الإطفاء يشاركون في عمليات الإخماد، مدعومين بطائرتين مخصصتين لإلقاء المياه، في سابقة على مستوى المنطقة الباريسية.
من جانبه، أعلن القائد بول لوران، رئيس قسم الاتصالات في هيئة الإطفاء بإقليم "سين-إي-مارن" شرق باريس، إجلاء نحو 15 منزلًا كإجراء احترازي، مشيرًا إلى أن الحريق «شديد العنف» واتسع بسرعة بفعل الظروف الجوية، كما أفادت وسائل إعلام فرنسية، نقلًا عن مسؤولين، بأن النيران تواصل تقدمها بالقرب من العاصمة باريس رغم الوسائل الجوية.
وامتدت بؤر الحريق إلى عدة مناطق في إقليم "سين-إي-مارن"، إضافة إلى مدينة "فونتينبلو" نفسها، حيث لا تزال النيران مشتعلة، ما تسبب في اضطرابات مرورية قرب الطرق السريعة، مع فرض تحويلات لتفادي المناطق المتضررة.
وبحسب محافظة الإقليم، تم حشد أكثر من 370 رجل إطفاء و130 آلية للتعامل مع عدة حرائق متزامنة، في عمليات يُتوقع أن تستمر لساعات طويلة، فيما جرى تعزيز الجهود بطائرتين قادمتين من جنوب فرنسا للمساعدة في احتواء ألسنة اللهب.
وتقع مدينة "فونتينبلو" في إقليم "سين-إي-مارن" ضمن منطقة "إيل دو فرانس" (باريس وضواحيها)، على بُعد نحو 60 كيلو مترًا جنوب شرق العاصمة الفرنسية، وتُعرف بغابتها الواسعة التي تحيط بها.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه فرنسا أيضًا موجة من حرائق الغابات في جنوب البلاد، حيث تكافح فرق الإطفاء عدة بؤر اندلعت بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، ما يعكس اتساع خطر الحرائق خلال فصل الصيف الحالي.