سلطان عُمان يعلن من باريس توقيع أكبر حزمة اتفاقيات بين البلدين
أكد السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها اليوم في باريس تُعد الأكبر والأكثر أهمية مقارنة بما تم إنجازه خلال العامين الماضيين، كاشفًا في الوقت ذاته عن حزمة أخرى من التفاهمات قيد الإعداد تمهيدًا لتنفيذها قريبًا.
وأعرب السلطان، في كلمته خلال منتدى الأعمال الفرنسي-العُماني بالعاصمة باريس، عن بالغ سعادته بزيارته إلى فرنسا، واصفًا المحادثات التي أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنها “مثمرة”، وشهدت استعراضًا شاملًا لمختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي والدولي.
وأوضح أن المباحثات تناولت ملفات متعددة تهم سلطنة عُمان والجمهورية الفرنسية، إلى جانب قضايا أوسع تهم المجتمع الدولي، مؤكدًا ثقته الكبيرة في مستقبل العلاقات بين البلدين.
ورحّب السلطان بالفرص الواعدة التي تم بحثها خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي، مشيرًا إلى وجود مجالات واسعة لتعزيز التعاون المشترك، ومشيدًا في الوقت ذاته بحفاوة الاستقبال والانفتاح الفرنسي على الشراكة مع السلطنة، قائلًا: “لقد فتحت فرنسا أذرعها للشراكة العُمانية، وهو أمر محل ترحيب كبير من جانبنا ومن جانب الوفد المرافق”.
وجدد ترحيب سلطنة عُمان بجميع شركاء الأعمال والمستثمرين الفرنسيين للعمل والاستثمار في السلطنة، معلنًا عن تطلعه لإيفاد وفد استثماري عُماني رفيع المستوى إلى فرنسا قريبًا لمتابعة الفرص وبناء شراكات جديدة، مؤكدًا أن هذا الوفد سيتحرك بشكل سريع لدراسة المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية وتعزيز التعاون الاستثماري بين الجانبين.
واختتم السلطان هيثم بن طارق كلمته بالإعراب عن تطلعه لتحقيق قطاعي الأعمال في البلدين نجاحات متبادلة، موجهًا الشكر للرئيس الفرنسي على حسن الاستضافة، ومتمنيًا مستقبلًا اقتصاديًا واعدًا يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.