قادة العالم يدعمون سلام الشرق الأوسط.. الخليج يرحب واليونيفيل تنقذ ضحايا الحرب بدمائهم
مازالت أصداء التفاوض والاتفاق الأمريكي الإيراني وتوقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين تدوي في أرجاء العالم، إذ ترحب دول العالم بالسلام في الشرق الأوسط ووقف الحرب الإيرانية، ولا سيما دول الخليج التي تقدر السلام وتدعم الحوار، ممتدا من الخليج إلى لبنان، حيث يدعم قادة العالم التهدئة ووقف الحرب الإيرانية، كما يدعمون التهدئة في لبنان وتطبيق اتفاق السلام في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وزيرا خارجية اليابان وسنغافورة يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وشرق آسيا
من جانبه بحث وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو مع نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وشرق آسيا، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالصين وسياساتهما تجاه كوريا الشمالية، ولا سيما ملفيها النووي والصاروخي، إضافة إلى قضية المواطنين اليابانيين المختطفين.
وذكرت وزارة الخارجية اليابانية - في بيان اليوم / الأربعاء / - أن توشيميتسو أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السنغافوري بالاكريشنان، بناء على طلب من الجانب السنغافوري، استمر نحو 30 دقيقة.
ورحب الوزيران في مستهل الاتصال، برفع مستوى العلاقات الثنائية بين اليابان وسنغافورة إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية" بالتزامن مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيدين بالتقدم المحرز استنادا إلى البيان المشترك الذي أصدره رئيسا وزراء البلدين في مارس الماضي.
وقدم بالاكريشنان، إحاطة بشأن زيارته إلى الصين وكوريا الشمالية الشهر الماضي.
وأكد الجانبان عزمهما مواصلة التنسيق الوثيق في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية.
رئيس البرلمان العربي يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة التحديات في المنطقة
أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، ضرورة التضامن ووحدة الصف والموقف والكلمة وتعزيز عناصر التوافق بين الدول العربية في مواجهة ما تتعرض له المنطقة من تحديات ومخاطر متزايدة تستوجب المزيد من التضامن والتكاتف والعمل العربي المشترك أكثر من أي وقت مضي.
وقال "اليماحي"، خلال كلمته الافتتاحية اليوم الأربعاء، لأعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية والذي يأتي بالشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، إن "مؤتمر هذا العام ينعقد في مرحلة دقيقة واستثنائية تمر بها أمتنا العربية وتتطلب جميعًا أعلى درجات التنسيق والتشاور وتوحيد المواقف تجاه القضايا والتحديات التي تمس حاضر الأمة العربية ومستقبلها".
وأضاف أن مؤتمر هذا العام سوف يتصدى لملفات استراتيجية، وفي مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها القضة العربية الأولى والمركزية، القضية الفلسطينية، وكذلك ما شهدته المنطقة مؤخرًا من تطورات أمنية بالغة الخطورة واعتداءات إيرانية سافرة ضد الدول العربية.
وأوضح أن المؤتمر سيتناول أيضًا موضوع "تعزيز السيادة الرقمية العربية"، باعتباره قضية استراتيجية تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة، وتستوجب تطوير رؤية برلمانية عربية مشتركة تسهم في حماية المصالح العربية وتعزيز الأمن الرقمي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
حفظة السلام في "اليونيفيل" يتبرعون بالدم دعمًا لمستشفى مرجعيون الحكومي
نظّم عدد من حفظة السلام العاملين ضمن قوات "اليونيفيل" حملة تبرع بالدم لصالح بنك الدم في مستشفى مرجعيون الحكومي، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز المخزون المتوافر من وحدات الدم وتلبية احتياجات المرضى والحالات الطارئة.
تأتي هذه المبادرة ضمن سياق التعاون المستمر بين قوات "اليونيفيل" والمؤسسات الصحية في المنطقة، تأكيدًا لالتزامها بدعم المجتمعات المحلية إلى جانب مهامها الأساسية في جنوب لبنان، ولا سيما في المجالات الإنسانية والاجتماعية.
وأكدت الجهات المنظمة أن هذه الخطوة تعكس روح التضامن الإنساني وأهمية الشراكة مع المرافق الصحية المحلية، بما يسهم في تعزيز الجهوزية الطبية وتوفير الدعم اللازم للمواطنين، ويؤكد حرص قوات "اليونيفيل" على المساهمة في خدمة المجتمع المحلي ودعم القطاع الصحي في المنطقة.
أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يبحثان هاتفيا مستجدات مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا اليوم/الأربعاء/، مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأشاد شريف - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا) - بجهود دولة قطر في تعزيز الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي، معربا عن تقديره للمساعي التي تبذلها في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الشيخ تميم بن حمد عن تعازيه ومواساته لرئيس الوزراء الباكستاني في ضحايا حادث الانفجار الذي وقع في أحد المنشآت الصناعية بمنطقة راس لفان، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين الباكستانيين.
وأكد الجانبان تضامنهما مع أسر الضحايا، وحرص البلدين على تعزيز أواصر التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.
كما جرى، خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين قطر وباكستان.
وزير العدل اللبنانى يؤكد أهمية التعاون مع السعودية ويشيد بدورها في استعادة استقرار بلاده
أكد وزير العدل اللبناني، عادل نصار، أهمية التعاون بين لبنان والسعودية ولا سيما في المجالين القانوني والحقوقي، منوها بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في مساعدة لبنان على استعادة استقراره الأمني والسياسي والاقتصادي.
وأشاد وزير العدل اللبناني ـ خلال استقباله، اليوم/الأربعاء/، سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري؛ بمناسبة توليه مهامه الدبلوماسية في لبنان ـ بالجهود التي تبذلها السعودية في إطار تعزيز أمن لبنان واستقراره.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات التي تربط لبنان بالسعودية، والحرص المشترك لتعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، انطلاقًا من الروابط التاريخية الوثيقة التي كانت ولا تزال تجمع بينهما.
نواف سلام: لبنان لن يقبل ببقاء أي نقطة احتلال إسرائيلية ولن يتفاوض على تطبيق اتفاق الطائف
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبنانى، نواف سلام، أن لبنان لن يقبل ببقاء أي نقطة احتلال إسرائيلية ولن يتفاوض على تطبيق اتفاق الطائف.
جاء هذا خلال استقبال رئيس الوزراء اللبنانى، اليوم/الأربعاء/، وفدًا من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، حيث تناول اللقاء مسار المفاوضات الجارية، وتطبيق اتفاق الطائف، ومستقبل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان.
وقال سلام،:" لن نقبل ببقاء خمس نقاط ولا نقطتين، ونطالب أيضًا بالإفراج عن الأسرى وإنهاء مسألة النقاط العالقة على الحدود"، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي قد يطرح ترتيبات أمنية سيتم بحث المقبول منها وغير المقبول، مؤكدًا أنه ليس متشائمًا حيال المفاوضات.
وتابع، أن: "لبنان وُضع في صورة الخلية التي تشكّلت في سويسرا وهو جزء منها.. وهدفها تثبيت وقف إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن مسار واشنطن مختلف عنها.
وأضاف، أن لبنان ذهب إلى المفاوضات في واشنطن لأنها الطريق الأقل كلفة عليه، مؤكدًا أن الهدف واضح ويتمثل في الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
"الوزراء القطري": نجاح جولة المحادثات بين إيران وأمريكا يؤسس لمرحلة جديدة صوب اتفاق نهائي
أكد مجلس الوزراء القطري، أن ما تحقق من نجاح في الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وما سادها من أجواء إيجابية يؤسس لمرحلة جديدة في المفاوضات تتعمق خلالها الثقة المتبادلة، والقناعة المشتركة بجدوى السلام وضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي على هدي خارطة الطريق التي تم إقرارها.
جاء ذلك خلال الاجتماع العادي للمجلس، اليوم /الأربعاء/ في الديوان الأميري، برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني.
وأوضح وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري إبراهيم بن علي المهندي أن المجلس أشاد - في بداية الاجتماع - بنتائج قمة بحيرة لوسيرن والجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، التي عقدت في منتجع بورغنشتوك بسويسرا، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وذلك بمشاركة ممثلين عن إيران والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان.
وأعرب المجلس عن اعتزازه بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققته الدبلوماسية القطرية، في إطار الشراكة البناءة مع الأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية، آملا في مواصلة التفاوض بذات الروح الإيجابية والإرادة الحقيقية، وصولا إلى الاتفاق النهائي الذي يطوي صفحة النزاع سلميا، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويصون مقدرات الشعوب في المنطقة والعالم.
البحرين تجدد الترحيب بجهود التوصل لتسوية سلمية ومستدامة بين إيران وأمريكا
جددت البحرين الترحيب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبالجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة للأزمة عبر الحوار والدبلوماسية بما يضمن الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز واستقرار حركة التجارة الدولية.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية - في بيان اليوم / الأربعاء / - عن ترحيب المنامة بزيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى البحرين ضمن جولة في دول المنطقة، والمشاركة في الاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأمريكا، الذي تستضيفه البحرين غدًا، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجانبين، ومساعيهما المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت اعتزاز البحرين بعلاقات الصداقة العريقة والشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تربطها مع أمريكا، والحرص على مواصلة تطويرها في إطار الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) المبرمة بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويجسد عمق علاقات الصداقة التاريخية والتعاون الوثيق بين البلدين.
وجددت الوزارة تقديرها لمبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحل النزاعات في المنطقة والعالم بالتفاهم والحوار والسبل السلمية، وترحيبها بالجهود المبذولة للتوصل لتسوية سلمية ومستدامة للأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يضمن التزام إيران بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز واستقرار حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة والغذاء، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.