< حزب الله أطلق صاروخ مضاد للدروع على تجماعات إسرائيلية جنوب لبنان
متن نيوز

حزب الله أطلق صاروخ مضاد للدروع على تجماعات إسرائيلية جنوب لبنان

متن نيوز


أطلق حزب الله  صاروخا مضادا للدروع وعددا من قذائف الهاون نحو تجمع لقوات الاحتلال فى جنوب لبنان، ومن جانبه أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلى، اعتراض عددا من الصواريخ التى أطلقها حزب الله تجاه قواته في جنوب لبنان.
واعلن جيش الاحتلال، رصدنا في 4 حوادث منفصلة عددا من مقاتلي حزب الله يقتربون من قواتنا وهاجمناهم بشكل دقيق.

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قيام ما يسمى «أرض الصومال»، بافتتاح سفارة مزعومة في مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت الوزارة - في بيان لها، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولةً من الاحتلال الإسرائيلي ومن سلطات ما يسمى بأرض الصومال لتشريع وجودهم على أرضٍ لا يملكون فيها أي حق قانوني أو سياسي، بل يخالفون القانون والاجماع الدولي.

وأكدت "الخارجية الفلسطينية" أن أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، أو تغيير في مكانة أو وضعية مدينة القدس، أو جغرافية وديمغرافية هي إجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دوليًا.

وشددت الوزارة على أن إقدام أي دولة أو كيان على افتتاح ممثليات أو بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، خاصة قرارات 476 و478 ويعد تشجيعًا لسياسات الاحتلال الاستعمارية والتوسعية وما ينتج عنها من جرائم بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني،

وأكدت رفضها لما تقوم به سلطات الاحتلال باعترافهم المزعوم بأرض الصومال، وعبرت عن دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها.

وجددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية دعوتها للمجتمع الدولي والدول كافة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وقضية القدس، وعدم اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها مساعدة أو تشجيع قوة الاحتلال بخرق القانون الدولي فيها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.


وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين 15 يونيو 2026، اعتراض عدد من الصواريخ والقذائف التي أطلقها حزب الله باتجاه قواته المنتشرة في جنوب لبنان، مؤكدًا عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده بعد تعرضهم لاستهداف بصاروخ مضاد للدروع وعدة قذائف هاون.

وأوضح الجيش، في بيان، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الهجوم، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المبدئي برعاية الولايات المتحدة.
هدنة هشة

يأتي هذا التطور في ظل هدنة توصف بأنها “هشة”، وسط استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والاشتباكات الميدانية على طول الحدود الجنوبية، ما يعكس تعقيدات المشهد الأمني وصعوبة تثبيت التهدئة على الأرض.

وكان الاتفاق الأخير قد نص على ترتيبات أمنية تشمل تعزيز انتشار الجيش اللبناني في بعض المناطق الحدودية، بالتوازي مع مساعٍ دولية لخفض التصعيد.

غير أن استمرار الضربات المتبادلة يسلط الضوء على هشاشة الوضع، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وعودة التصعيد إلى مستويات أكبر خلال الأيام المقبلة.