< دليلك الشامل لجدول الصلاة: اعرف موعد أذان العشاء وباقي الصلوات اليوم
متن نيوز

دليلك الشامل لجدول الصلاة: اعرف موعد أذان العشاء وباقي الصلوات اليوم

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة

يحرص المسلمون في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية على متابعة مواقيت الصلاة بدقة يومية، حيث يمثل الالتزام بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة ركيزة أساسية من ركائز العبادة والروحانية التي ينشدها كل مؤمن في يومه.

في هذا التقرير، نستعرض معكم الجدول الزمني الدقيق لمواقيت الصلاة، بدءًا من صلاة الفجر وصولًا إلى صلاة العشاء، وذلك وفقًا للحسابات الفلكية المعتمدة ليوم السبت الموافق 13 يونيو 2026 في عدة محافظات مصرية كبرى.

مواقيت الصلاة في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية

في محافظة القاهرة، يحين وقت صلاة الفجر في تمام الساعة 4:07 صباحًا، بينما يرفع أذان الظهر في الساعة 12:55 ظهرًا، ويحين وقت العصر في الساعة 4:31 عصرًا، والمغرب في الساعة 7:57 مساءً، وتؤذن صلاة العشاء في الساعة 9:30 مساءً.

أما في مدينة الإسكندرية الساحلية، فيؤذن لصلاة الفجر في الساعة 4:07 صباحًا، ويحل وقت الظهر في الساعة 1:00 ظهرًا، ويأتي موعد صلاة العصر في الساعة 4:39 عصرًا، بينما يحين موعد أذان المغرب في الساعة 8:05 مساءً، وتكون صلاة العشاء في الساعة 9:40 مساءً.

وبالنسبة لمدينة الإسماعيلية، فيبدأ وقت صلاة الفجر في الساعة 4:01 صباحًا، ويكون موعد صلاة الظهر في الساعة 12:51 ظهرًا، ويأتي وقت صلاة العصر في الساعة 4:28 عصرًا، ويحين أذان المغرب في الساعة 7:54 مساءً، وتؤذن صلاة العشاء في الساعة 9:29 مساءً.

تختلف هذه التوقيتات بشكل طفيف بين المحافظات بناءً على الموقع الجغرافي وخطوط الطول والعرض، وهو ما يتطلب من المسلمين متابعة التوقيت الخاص بمدينتهم لضمان أداء الصلاة في وقتها الشرعي الصحيح دون تأخير أو تقديم.

مواقيت الصلاة في شرم الشيخ وأسوان

في مدينة شرم الشيخ السياحية، يرفع أذان الفجر في الساعة 4:04 صباحًا، ويحين موعد صلاة الظهر في الساعة 12:43 ظهرًا، بينما يأتي موعد صلاة العصر في الساعة 4:13 عصرًا، ويحل وقت أذان المغرب في الساعة 7:40 مساءً، وتكون صلاة العشاء في الساعة 9:10 مساءً.

أما في مدينة أسوان العريقة، فيبدأ وقت صلاة الفجر في الساعة 4:24 صباحًا، ويحل موعد صلاة الظهر في الساعة 12:48 ظهرًا، ويأتي توقيت صلاة العصر في الساعة 4:07 عصرًا، ويحين أذان المغرب في الساعة 7:37 مساءً، وتؤذن صلاة العشاء في الساعة 9:02 مساءً.

تتفاوت هذه المواعيد وفقًا للموقع الفلكي لكل مدينة، حيث تشهد محافظات الصعيد مثل أسوان فارقًا زمنيًا يلاحظه المتابعون في أوقات الأذان مقارنة بمحافظات الوجه البحري أو مدن القناة، مما يجعل من الضروري الاطلاع على الإمساكية المحلية المعتمدة.

الأهمية الروحية والالتزام بمواقيت الصلاة

إن الالتزام بمواقيت الصلاة ليس مجرد أداء طقس يومي، بل هو فرصة متجددة للارتقاء بالروح وتجديد الصلة مع الخالق جل وعلا عبر محطات زمنية منظمة تتخلل أعباء اليوم وضغوط الحياة المتسارعة.

تعتبر الصلاة في وقتها من أحب الأعمال إلى الله، فهي تنظم يوم المسلم وتجعله في حالة اتصال دائم بالله عز وجل، مما يمنحه الطمأنينة والسكينة التي يحتاجها لمواجهة تحديات الحياة اليومية بقلب مطمئن وعقل واعٍ.

يساهم نشر مواقيت الصلاة في تذكير الناس بواجباتهم الدينية، ويساعد الأسر والأفراد على تنظيم برامجهم اليومية بما لا يتعارض مع أداء هذه الفريضة العظيمة، مما يعزز من الالتزام الجماعي بالقيم الدينية في المجتمع المصري.

إننا ننصح جميع المتابعين بضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية المعتمدة، مثل الهيئة المصرية العامة للمساحة، للحصول على هذه المواقيت يوميًا، حيث تسهم الدقة في هذا الأمر في توحيد الكلمة والالتزام بالوقت الشرعي في كافة المساجد.

تعتمد مواقيت الصلاة في مصر على الحسابات الفلكية الدقيقة التي تجريها الهيئة المصرية العامة للمساحة، وهي المؤسسة الرسمية المنوط بها تحديد أوقات الصلوات بناءً على حركة الشمس في الأفق. إن ظاهرة اختلاف التوقيت بين المحافظات ناتجة عن الفوارق الجغرافية في خطوط الطول ودوائر العرض، مما يترتب عليه تغير طفيف في شروق وغروب الشمس وبالتالي في أوقات الصلوات الخمس. الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الدين، وقد فُرضت بمواقيت محددة لا يجوز للمسلم التقدم عليها أو التأخر عنها إلا لعذر شرعي.

 تعتمد هذه الحسابات على أسس علمية رصينة تأخذ في الاعتبار زوايا انكسار الضوء ومواقع الشمس بالنسبة لكل مدينة، مما يضمن دقة عالية في تحديد بداية ونهاية كل وقت صلاة. 

وتلعب هذه المواقيت دورًا محوريًا في تنظيم الحياة اليومية للمجتمع المصري، حيث يرتكز عليها نظام العمل، والمناسبات الاجتماعية، وحتى توقيتات الإفطار والسحور في شهر رمضان الكريم. إن الالتزام بهذه المواعيد يجسد مظهرًا من مظاهر الانضباط والترابط بين المسلمين، إذ يؤذن للصلاة في وقت واحد في كل مدينة، مما يخلق حالة من الروحانية الجماعية التي تميز المساجد في مصر وتضفي عليها طابعًا إيمانيًا خاصًا يتردد صداه في جنبات المدن والقرى.